الكرة السعودية

بين وداع مشرف وإعلان التمسك به.. لانس يكيل المديح لسعود عبدالحميد وسط جدل رحيل جواو كانسيلو عن الهلال

في ليلة تألق فردي، أشاد نادي لانس الفرنسي بنجمه الدولي سعود عبدالحميد، ظهير أيمن الفريق، بعدما قاد فريقه للفوز على فينيي (3-1) في دور الـ64 من بطولة كأس فرنسا، يوم 19 ديسمبر الماضي. هذا التألق، الذي تجلى في تسجيل هدف وصناعة آخر، أثار من جديد تساؤلات حول مستقبل اللاعب، وارتبط اسمه بالعودة إلى ناديه السابق الهلال، خاصةً في ظل الحديث عن احتمالية رحيل البرتغالي جواو كانسيلو إلى برشلونة.

لانس، المتصدر للدوري الفرنسي برصيد 40 نقطة من 17 مباراة، لم يخفِ إعجابه بأداء سعود عبدالحميد، واختاره كأفضل لاعب في الفريق خلال مباراة الكأس. هذا التقدير الرسمي، يأتي في وقت تشير فيه التقارير إلى أن اللاعب قد يكون على أعتاب العودة إلى الدوري السعودي، في صفقة قد تعوض الهلال عن فقدان كانسيلو.

مسيرة سعود عبدالحميد مع لانس لم تكن خالية من التحديات، حيث لم يحظَ بمشاركة ثابتة، وغالبًا ما وجد نفسه حبيسًا لدكة البدلاء. ومع ذلك، عندما أتيحت له الفرصة، أثبت قدرته على التأثير في الفريق، كما ظهر في مباراة كأس فرنسا، وكذلك في الفوز على تولوز (3-0) في الدوري الفرنسي، حيث لعب 90 دقيقة كاملة.

هذا التألق المتأخر، يضع الهلال أمام خيارات متعددة في فترة الانتقالات الشتوية القادمة. ففي حال رحيل كانسيلو، قد يرى الهلال في سعود عبدالحميد بديلًا مناسبًا، خاصةً وأن اللاعب يمتلك خبرة جيدة في الدوري السعودي، حيث سبق له اللعب للاتحاد والهلال. الإعلامي خالد الشنيف أكد في تصريحات له، أن سعود عبدالحميد أشار إلى احتمالية ضعيفة للعودة إلى الدوري السعودي في الشتاء، لكن هذا لا ينفي وجود رغبة من الهلال في استعادته.

سعود عبدالحميد بدأ مسيرته الكروية في نادي الاتحاد، حيث لعب 89 مباراة رسمية، سجل خلالها هدفين وصنع 9 آخرين. ثم انتقل إلى الهلال في يناير 2022، ومثّل الفريق في 115 مباراة، مسجلًا 5 أهداف وصانعًا 18 تمريرة حاسمة. قبل أن يخوض تجربة الاحتراف الأوروبي مع روما، حيث لعب 8 مباريات، سجل هدفًا وصنع آخر. ومع لانس، شارك في 12 مباراة، سجل هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين.

يبقى السؤال: هل تمثل إشادة لانس بسعود عبدالحميد “رسالة وداع” من النادي الفرنسي، أم “إشارة استغاثة” من الهلال؟ وهل سيقرر اللاعب العودة إلى الدوري السعودي، أم سيستمر في تجربته الأوروبية؟ الإجابة على هذه الأسئلة، ستكشف عنها الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى