الكرة السعودية

ترف العبيدي.. من كاميرا الهواة إلى الأضواء: قصة موهبة أثبتت أن الأحلام لا تعرف عمراً

“`html

في ليلةٍ واحدة، تغير كل شيء. الطفلة ترف العبيدي، المولودة في الرياض عام 2016، لم تكن تعلم أنَّ نظرةً من المخرج عبد العزيز الشلاحي في عام 2024 ستفتح لها أبواب الشهرة، وتحوّلها من مجرد هاويةٍ للدراما إلى نجمةٍ صاعدةٍ في سماء السينما السعودية. قصة ترف، بدأت ببساطةٍ، كحلمٍ راود فتاةً صغيرةً تعشق مشاهدة المسلسلات، ولم تستهوِها أبداً أفلام “الأنميشين”، لتتحول إلى واقعٍ ملموسٍ، وتتوجّه نحو النجومية.

فيلم “هوبال”، الذي سجل أرقاماً قياسيةً في صالات السينما السعودية، لم يكن مجرد عملٍ فني، بل كان نقطة انطلاقٍ لموهبةٍ فذةٍ. ترف، التي لم يسبق لها الوقوف أمام كاميراتٍ احترافية، أدَّت دور الطفلة البدوية بإقناعٍ شديد، لتثبت أنَّ الموهبة لا تحتاج إلى سنوات من الدراسة والتمرين، بل إلى فرصةٍ تظهرها للعالم. هذا التألق لم يمر مرور الكرام، فقد لفت انتباه فريق عمل مسلسل “أمي”، ليختاروها لتأدية دور البطولة العام الماضي، في خطوةٍ جريئةٍ أثبتت ترف أنها قادرة على حمل المسؤولية، وتحقيق النجاح في أدوارٍ أكثر تعقيداً.

وتُوّجت مسيرة ترف الشابة، بحصولها على لقب الوجه الجديد المفضل عن فئة المسلسلات في حفل جوي أوردز 2026، وهو تقديرٌ يعكس موهبتها الفذة، وجهودها المبذولة، ودعم عائلتها التي كانت ولا تزال سندها الأول. ترف، تنتمي لعائلةٍ ليست غريبةً عن عالم الفن والإعلام، فأختها الصغرى مسك تشاطرها محبَّة التمثيل، ولها مشاركاتٌ معها، كما أن عمها صالح العبيدي، لاعب الخفَّة ومقدم البرامج، يعدُّ من أكبر الداعمين لها، ويؤمن بموهبتها وقدرتها على تحقيق المزيد من النجاح.

ولم يكن طريق ترف مفروشاً بالورود، فقد واجهت تحدياتٍ عديدة، ولكنها تغلبت عليها بالإصرار والعزيمة، وبدعم من أهلها وفريق العمل. ففي عالم الفن، لا يكفي الموهبة وحدها، بل تحتاج إلى العمل الجاد، والتفاني، والإيمان بالنفس. ترف العبيدي، أثبتت أنَّ الأحلام يمكن أن تتحقق، وأنَّ النجاح لا يعرف عمراً، وأنَّ الموهبة الحقيقية لا يمكن أن تبقى مخفيةً إلى الأبد. والسؤال الآن: هل ستستمر ترف في التألق، وتحقيق المزيد من النجاحات؟ وهل ستصبح نجمةً ساطعةً في سماء السينما السعودية؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى