الشباب على حافة الهاوية: هل ينجح الغواسيل في مهمة الإنقاذ أم أن التغيير بات ضرورة حتمية؟
# الشباب على حافة الهاوية: هل ينجح الغواسيل في مهمة الإنقاذ أم أن التغيير بات ضرورة حتمية؟
في ليلة صيفية حارة، اشتعلت المناقشات في الأوساط الرياضية السعودية حول مستقبل نادي الشباب. الناقد الرياضي أحمد علام دق ناقوس الخطر، مؤكداً أن الفريق يمر بلحظة حرجة تتطلب قراراً مصيرياً: هل يمنحون المدرب إيغور الغواسيل فرصة أخرى، أم أن التغيير بات ضرورة حتمية قبل مواجهة تحديات النصف الثاني من الدوري السعودي للمحترفين؟
الشباب، الذي طمح الجميع أن يكون منافساً قوياً على الألقاب، يعاني من تذبذب في النتائج، وتركيبة فنية غير متوازنة، وهو ما يثير قلق الجماهير والمحللين على حد سواء. أحمد علام، في تحليله الذي نشرته صحيفة شفق الالكترونية، لم يتردد في الإشارة إلى أن المدرب إيغور الغواسيل هو أحد أبرز المشكلات الفنية التي يعاني منها الفريق، مؤكداً أن التشخيص الخاطئ لأسباب تراجع النتائج هو أصل الداء.
“تركيبة غير متوازنة، والغواسيل يُعد المشكلة الأبرز في الوضع الحالي للفريق”، هكذا لخص أحمد علام موقفه، مضيفاً أن الفريق يمتلك عناصر خبرة، لكنها لا تترجم إلى أداء مقنع على أرض الواقع. هذا التصريح أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لقرار تغيير المدرب.
تعيين إيغور الغواسيل لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى استقطاب الخبرات الأوروبية إلى الدوري السعودي، في إطار رؤية 2030 الطموحة التي تسعى إلى تطوير قطاعات مختلفة في المملكة، بما في ذلك الرياضة. لكن يبدو أن هذه الاستراتيجية لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن، خاصة بعد تذبذب أداء الفريق تحت قيادة فاتح تريم في الموسم الماضي، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن بديل.
الجميع يتذكر جيداً الفترة التي قاد فيها فاتح تريم الشباب، والتي شهدت تقلبات في المستوى الفني، وهو ما أثار استياء الجماهير، ودفع الإدارة إلى البحث عن مدرب جديد قادر على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح. كان الأمل معلقاً على إيغور الغواسيل، الذي يمتلك خبرة واسعة في عالم كرة القدم، لكن يبدو أن التحدي أكبر من المتوقع.
الخبراء يتوقعون أن التحسن سيكون تدريجياً، مع إمكانية المنافسة على الألقاب بفضل خبرة ألغواسيل، لكن الوقت ليس في صالح الشباب، والمباريات الحاسمة في النصف الثاني من الدوري تقترب بسرعة. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيكون ألغواسيل المُنقذ الذي طال انتظاره، أم أن التحدي أكبر من الجميع؟
في ظل هذه الظروف، يرى أحمد علام أن تغيير المدرب قبل المباريات الحاسمة هو الحل الأمثل، مؤكداً أن التأخير في اتخاذ القرار قد يكلف الفريق غالياً. هل ستستجيب إدارة الشباب لهذا النداء، وتتحرك بسرعة لإنقاذ الموسم؟ أم أنها ستغامر بالبقاء على الوضع الحالي، وتنتظر المزيد من التدهور؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مصير الشباب في الدوري السعودي للمحترفين.

