توتنهام على حافة الهاوية: فرانك في مرمى النيران والجماهير تطلق العنان للغضب!
“`html
في ليلة صيفية دافئة، تحول ملعب توتنهام هوتسبير إلى ساحة غضب، حيث هزت الهتافات المدوية أرجاء الملعب بعد الخسارة المذلة أمام وست هام بنتيجة 2-1. لم تكن هذه الهزيمة مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وأشعلت فتيل أزمة تهدد مستقبل المدرب الدنماركي توماس فرانك. (18 يناير 2026)
توتنهام، الذي كان يطمح للمنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وجد نفسه يتراجع إلى المركز الـ14 في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 27 نقطة، ليضع الفريق في موقف لا يحسدون عليه. لم تكن هذه الهزيمة سوى حلقة في سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، والتي أثارت غضب الجماهير التي بدأت تفقد الصبر على المدرب الدنماركي. هتفت الجماهير بهتاف “سوف تقال في الصباح”، تعبيراً عن رغبتها في رحيل فرانك الفوري.
وفي أعقاب الهزيمة، دخلت إدارة النادي في اجتماعات طارئة لمناقشة مستقبل المدرب، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للإبقاء عليه، ومطالب بإقالته. وتأتي هذه الخلافات في وقت حرج، حيث يواجه الفريق تحدياً صعباً في دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد لمواجهة بوروسيا دورتموند الألماني في مباراة مصيرية.
الوضع الحالي لتوتنهام يعكس حالة من عدم الاستقرار الفني والإداري، حيث شهد النادي تغييرات متكررة في المدربين على مر السنين. فمنذ أنجي بوستيكوغلو إلى نونو إسبرتو سانتو وغراهام بوتر وفيتور بيريرا وإنزو ماريسكا وروبن أموريم، لم يتمكن أي مدرب من تحقيق الاستقرار المطلوب وقيادة الفريق إلى النجاح المنشود.
وفي ظل هذا الوضع المتأزم، يجد توماس فرانك نفسه على حافة الهاوية، مهدداً بفقدان منصبه قبل المباراة الحاسمة أمام بوروسيا دورتموند. وإذا ما قررت الإدارة إقالته، فإنه سيكون المدرب السابع الذي يرحل عن الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مما يؤكد حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الدوري.
وبالنظر إلى التحديات التي تواجه توتنهام، فإن القرار القادم سيكون حاسماً في تحديد مستقبل الفريق. فهل ستضحي الإدارة بالاستقرار من أجل إنقاذ الموسم، أم ستمنح فرانك فرصة أخيرة لإثبات نفسه؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
“`



