الكرة العالمية

توتنهام في مهب الريح.. إقالة فرانك تهز عرش “السبيرز” وتُعيد شبح الماضي!

# توتنهام في مهب الريح.. إقالة فرانك تهز عرش “السبيرز” وتُعيد شبح الماضي!

في ليلة صيفية حارة، تلقى توماس فرانك صدمة لم يتوقعها، ليُعلن نادي توتنهام هوتسبير عن إنهاء عقد المدرب الدنماركي بشكل مفاجئ. القرار الذي هز أركان النادي اللندني، جاء في أعقاب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، ووضع الفريق في موقف لا يحسدون عليه، حيث يحتل المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 29 نقطة فقط.

تأتي إقالة فرانك بعد أقل من عام على توليه المسؤولية، في محاولة يائسة لإعادة توتنهام إلى سابق عهده، بعد فترة من التخبط وعدم الاستقرار. لكن يبدو أن “اللمسة السحرية” التي كان يأملها المسؤولون لم تتحقق، ليجد النادي نفسه في دوامة من الشكوك والتساؤلات.

**”صيام تهديفي” يهدد عرش “السبيرز”**

لم يكن تراجع النتائج هو السبب الوحيد وراء إقالة فرانك، بل إن الأداء الهجومي الباهت للفريق كان بمثابة ناقوس خطر. ففي آخر 17 مباراة، لم يتمكن توتنهام من تحقيق سوى انتصارين، وشهد الفريق خمس هزائم في تسع مباريات أخيرة، وهو أسوأ سجل له منذ سنوات طويلة. “صيام تهديفي” أثار غضب الجماهير، وطالبوا الإدارة بالتحرك العاجل قبل فوات الأوان.

**”عودة الساحر” تتردد في المدرجات**

لم يقتصر غضب الجماهير على الأداء المتذبذب، بل امتد ليشمل الإدارة والقرارات الفنية. وفي مباراة نيوكاسل الأخيرة، رفع المشجعون لافتات تطالب بعودة ماوريسيو بوتشيتينو، المدرب الأرجنتيني الذي قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، وحقق معه فترة من التألق والنجاح. “عودة الساحر” كانت بمثابة رسالة واضحة للإدارة، مفادها أن الجماهير فقدت الثقة في فرانك، وتتوق إلى رؤية فريقها يلعب بشغف وحماس.

**”دعم كامل” يتحول إلى “قرار حاسم”**

على الرغم من الدعم الذي تلقاه فرانك من مالكي النادي، إلا أن النتائج المتتالية أجبرت الإدارة على اتخاذ قرار حاسم. وكشف فرانك في تصريحات نقلتها إندبندنت: “نعم، أنا مقتنع بأنني سأكون كذلك”، في إشارة إلى ثقته في قيادة الفريق في مباراة أرسنال المقبلة. لكن يبدو أن هذه الثقة لم تكن كافية لإقناع الإدارة بالصمود، ليُعلن عن إقالته بشكل مفاجئ.

**”سيناريوهات افتراضية” تثير الجدل**

تتوالى التكهنات حول هوية المدرب القادم لتوتنهام، وتتراوح السيناريوهات بين تعيين مدرب أجنبي ذي خبرة، أو الاعتماد على مدرب شاب صاعد. وهناك من يرى أن الإدارة قد تفضل تعيين مدرب مؤقت حتى نهاية الموسم، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المدرب الدائم.

**”وجهات نظر جماهيرية” تشتعل على تويتر**

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تويتر، بتعليقات الجماهير حول إقالة فرانك. وتراوحت الآراء بين مؤيد للقرار، معتبرين أنه كان ضرورياً لإنقاذ الفريق من السقوط، وبين معارض، يرى أن فرانك لم يحظ بفرصة كافية لإثبات قدراته.

**”نظرة مستقبلية” تثير القلق**

تثير إقالة فرانك العديد من التساؤلات حول مستقبل توتنهام، وهل ستتمكن الإدارة من اختيار مدرب قادر على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح؟ وهل ستنجح في بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب؟ وهل ستعود أيام التألق والنجاح التي عاشها النادي في عهد بوتشيتينو؟

ويبقى السؤال الأهم: هل ستكون إقالة فرانك مجرد بداية سلسلة تغييرات جذرية في النادي اللندني؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى