الكرة العالمية

تورام يرفض الإنتر ويفتح الباب لصفقات نارية في يوفنتوس.. هل نشهد عودة بنزيما وكانتي إلى أوروبا؟

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت حسابات سوق الانتقالات في إيطاليا. خيفرين تورام، نجم وسط يوفنتوس، فجر مفاجأة مدوية بتأكيده رفضه القاطع فكرة الانتقال إلى صفوف الغريم إنتر ميلان، معرباً في الوقت ذاته عن ترحيبه الشديد بإمكانية لم شمله مع مواطنيه النجمين كريم بنزيما ونجولو كانتي داخل أسوار ملعب “أليانز ستاديوم”. وجاءت تصريحات تورام في حوار حصري مع صحيفة “لاجازيتا ديللو سبورت” الإيطالية، قبل المواجهة المرتقبة اليوم الأحد أمام نابولي في الدوري الإيطالي، وهي مباراة قد تحدد مصير البيانكونيري في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا.

يحتل يوفنتوس حالياً مركزاً يتأخر بـ3 نقاط عن المراكز المؤهلة لدورى أبطال أوروبا، رغم تحقيقه 11 انتصاراً من أصل 17 مباراة خاضها تحت قيادة مدربه الجديد لوتشيانو سباليتي. هذا الانتصار يمثل 64.7% من المباريات، وهو رقم يعكس تحسناً ملحوظاً في أداء الفريق منذ تولي سباليتي المهمة. لكن، هل هذا يكفي لتحقيق الهدف الأكبر؟

قلب القصة يكمن في كلمات تورام، التي كشفت عن رفضه التام لفكرة اللعب مع شقيقه ماركوس في إنتر ميلان، مؤكداً أن اللعب معاً في فرنسا يكفي. “ليس في يوفنتوس.. ماركوس لديه فريقه الخاص ونحن نلعب مع فرنسا، هذا يكفي”، هكذا أجاب تورام بحزم. لكن، الأهم من ذلك، هو حديثه عن بنزيما وكانتي، حيث وصفهما بأنهما “لا يزالان يتمتعان بقوة كبيرة”، مؤكداً أن كرة القدم الحديثة تسمح للاعبين بالاستمرار في التألق حتى سن الأربعين. “بنزيما يبلغ من العمر 38 عاماً، لكنه يعرف كيف يسجل الأهداف وفاز بالكرة الذهبية، سيُحدث الفارق في يوفنتوس، وفي الدوري الإيطالي، وفي كل بطولة في العالم، وينطبق الأمر نفسه على كانتي”.

هذا التصريح يفتح الباب أمام سيناريوهات مثيرة في سوق الانتقالات الشتوية. فهل ينجح يوفنتوس في إقناع بنزيما وكانتي بالعودة إلى أوروبا؟ وهل سيوافق الاتحاد على رحيل نجميه؟ الأسئلة كثيرة، والإجابات قد تحدد مستقبل يوفنتوس في السنوات القادمة.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من النادي عن اهتمام يوفنتوس بالمهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا والمغربي يوسف النصيري، كخطة بديلة في حال فشل التعاقد مع بنزيما. لكن، يبقى الأمل معلقاً على عودة النجوم، خاصة وأن سباليتي، كما يؤكد تورام، “مدرب بارع، ويرى أشياءً لا يتخيلها الآخرون”. “تعلمت من جميع مدربيّ، لكن سباليتي هو الأكثر خبرة.. بفضله أستطيع أن أصبح لاعباً أقوى”، هكذا أشاد تورام بمدربه الجديد، الذي يبدو أنه يمتلك القدرة على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين.

وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع يوفنتوس تحقيق الفوز على نابولي اليوم، والعودة إلى دائرة المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا؟ الإجابة ستكون في الملعب، لكن تصريحات تورام قد تكون بمثابة دفعة معنوية للفريق قبل هذه المواجهة الحاسمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى