الكرة السعودية

توفيق الخليفة يطفئ فتنة “اعتذار ثمانية” ويدعو لتقبل “زلات الإعلام”

# توفيق الخليفة يطفئ فتنة “اعتذار ثمانية” ويدعو لتقبل “زلات الإعلام”

في تطور سريع، أطفأ الناقد الرياضي المخضرم توفيق الخليفة شرارة الجدل المثار حول اعتذار قناة ثمانية لنادي النصر، مؤكداً أن “الاعتذار يكفي، كلنا نخطئ”. الخليفة، الذي يتابع المشهد الرياضي السعودي بعين خبيرة لأكثر من ثلاثة عقود، أطلق تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (X) وصف فيها ما حدث بأنه “زلّة لسان من باب الدعابة”، داعياً إلى دعم الإعلامي الشاب وعدم تضخيم الأمور.

التعليق جاء بعد أن قدمت قناة ثمانية اعتذاراً رسمياً للنصر، إثر تصريح أثار استياءً جماهيرياً واسعاً. ووفقاً لمصادر القناة، فإن المذيع المعني لم يكن يقصد الإساءة، وأن حديثه جاء في سياق برنامج حواري.

“اعتذاركم و اعتذار المذيع يكفي، كلنا نخطئ و ما قاله من باب الدعابة، و نسمعها بالمجالس نعم أخطأ بقولها بالقناة، ولكن زلقت”، هكذا كتب الخليفة، مضيفاً: “لعلها تكون درس له و نكسب إعلامي سعودي مميز و طموح”.

تصريح الخليفة، الذي يُعرف بحكمته وبعد نظره، لقي صدى واسعاً بين الرياضيين والإعلاميين والمشجعين على حد سواء. ففي الوقت الذي طالب فيه البعض بمحاسبة المذيع، رأى آخرون أن الخليفة قدّم نموذجاً يحتذى به في التعامل مع الأخطاء، وضرورة دعم الكفاءات الشابة في مجال الإعلام.

**”زلات الإعلام” و”ثقافة التسامح”**

هذا الموقف يعيد إلى الأذهان جدلاً قديماً حول العلاقة بين الإعلام الرياضي والأندية السعودية، والتي غالباً ما تشهد توتراً وانتقادات متبادلة. ويرى مراقبون أن تصريح الخليفة يمثل دعوة ضمنية لتبني “ثقافة التسامح” في الإعلام الرياضي، وتقبل “زلات اللسان” التي قد تحدث في خضم الحماس والجدل.

**ماذا بعد؟**

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل ستستجيب الأندية السعودية لهذه الدعوة، وتتعامل بتسامح أكبر مع الإعلام؟ وهل ستتبنى قناة ثمانية سياسة أكثر حذراً في برامجها الحوارية؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف الكثير عن مستقبل العلاقة بين الإعلام والرياضة في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى