الكرة العربية

توني يكتب فصلاً جديداً في قصة الأهلي.. رباعية تاريخية تطيح بالاتفاق وتضع الراقي في دائرة الضوء

“`html

في ليلة كروية ساحرة على ملعب الإنماء بجدة، أطلق المهاجم الإنجليزي إيفان توني العنان لقدراته التهديفية، ليقود الأهلي إلى فوز مدوٍ على ضيفه الاتفاق بنتيجة 4-0، في إطار الجولة 19 من دوري روشن السعودي. الفوز، الذي يمثل الانتصار الثامن على التوالي للأهلي، يعيد إلى الأذهان أيام مجد الراقي، عندما توج بلقب الدوري في موسم 2015-2016، ويضعه في موقف قوي للمنافسة على اللقب هذا الموسم.

لم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة واضحة من الأهلي بأنه قوة كروية لا يستهان بها. إيفان توني، الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 18 هدفاً، كان بطل هذه الليلة، حيث وقع على ثلاثة أهداف (هاتريك) ليؤكد أنه الصفقة الأفضل التي أبرمها الأهلي هذا الموسم. وبذلك، رفع توني رصيده التهديفي بفارق هدفين عن أقرب منافسيه، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ونجم القادسية جوليان كينيونيس.

بدأ الأهلي المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 17 عن طريق إيفان توني، مستغلاً تمريرة حاسمة رائعة من النجم الجزائري رياض محرز، الذي استلم الكرة بلمسة فنية ساحرة قبل أن يرسلها إلى زميله الإنجليزي. ولم يكد يمر وقت طويل حتى عاد توني ليضاعف النتيجة في الدقيقة 27 من ركلة جزاء، ليضع الأهلي في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، واصل الأهلي سيطرته على مجريات اللعب، وأضاف الهدف الثالث في الدقيقة 64 عن طريق فالنتين أتانغانا، مستفيداً من تمريرة متقنة من إيفان توني، الذي لم يكتفِ بذلك، بل اختتم مهرجان الأهداف في الدقيقة 84 من ركلة جزاء ثانية، ليؤكد سيطرته الكاملة على المباراة.

بهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين فقط عن الهلال المتصدر، الذي يواجه القادسية غداً الخميس. في المقابل، تجمد رصيد الاتفاق عند 29 نقطة في المركز السابع، ليشتعل الصراع على المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا.

لم يقتصر الاحتفاء على أداء الأهلي الجماعي، بل امتد ليشمل حارس المرمى إدوارد ميندي، الذي عاد من كأس الأمم الإفريقية مع منتخب السنغال وهو يحمل لقب البطولة، ليحظى باستقبال حافل من جماهير الأهلي التي تقدر إنجازاته.

هذا الفوز يمثل نقطة تحول في مسيرة الأهلي هذا الموسم، ويضع الفريق في موقف قوي للمنافسة على اللقب. السؤال الآن: هل يستطيع الأهلي الحفاظ على هذا المستوى والعودة إلى منصة التتويج بعد غياب طويل؟ أم أن الهلال سيستعيد عرشه في نهاية المطاف؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في قادم الأيام.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى