الكرة العربية

توني يكتب فصلاً جديداً في قصة الهجوم الأهلاوي.. هل نشهد عودة الملك؟

“`html

في ليلة جدة، انفجر الإنجليزي إيفان توني، مهاجم فريق الأهلي الأول لكرة القدم، ليُشعل فتيل المنافسة في دوري روشن السعودي، ويُعيد كتابة قصة الهجوم الأهلاوي. ثلاثية «هاتريك» مدوية في شباك الاتفاق، لم تمنح الأهلي فوزًا عريضًا بنتيجة 4-0 فحسب، بل وضعت توني على عرش الهدافين برصيد 18 هدفًا، متجاوزًا النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومنافسه المكسيكي جوليان كينونيس.

ومنذ 30 ديسمبر الماضي، لم يتوقف توني عن إحراز الأهداف، مُسجلًا 13 هدفًا في 8 مشاركات فقط، ليُثبت أنه الصفقة الأجنبية الأفضل التي أبرمها الأهلي هذا الموسم. هذا التألق لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل شاق، وتكامل مع زملائه في الفريق، واستغلال مثالي للفرص التي تتاح له.

ولم يكن هذا التألق مفاجئًا لمتابعي الدوري، فالجميع يتذكر كيف استقبلت أهداف توني فرق الفيحاء، والنصر، والأخدود، والتعاون، والخلود، والخليج، ونيوم، قبل أن يختتم القائمة بثلاثية في شباك الاتفاق. هذا التسجيل المستمر، يجعله يتربع على قمة الهدافين، ويُعيد للأذهان أيام المهاجمين الأهلاويين الكبار، الذين اعتادوا على هز الشباك في كل مباراة.

وفي الوقت الذي كان فيه رونالدو يتصدر قائمة الهدافين بعد الجولة الـ 15، وتساوى معه كينونيس في الجولة الماضية، جاء توني ليُعلن عن نفسه بقوة، ويُثبت أنه قادر على المنافسة على لقب الهداف، بل وتجاوز كل التوقعات. هذا التجاوز لم يكن مجرد رقم، بل هو رسالة واضحة للجميع، بأن الأهلي عاد بقوة إلى دائرة المنافسة على لقب الدوري.

وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات الرياضية، رفع توني رصيده إلى 32 هدفاً في دوري المحترفين السعودي، ليصبح رابع أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في تاريخ الأهلي بالمسابقة، معادلاً إنجاز عماد الحوسني، أحد أبرز مهاجمي النادي في تاريخه. هذا الإنجاز يضع توني في مصاف الأساطير الأهلاوية، ويجعله محط أنظار الجماهير والإعلام على حد سواء.

السؤال الآن: هل سيستمر توني في هذا التألق؟ وهل سيتمكن الأهلي من الحفاظ على مكانته في المراكز المتقدمة؟ وهل نشهد عودة الملك الأهلي إلى منصات التتويج؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في قادم الأيام، عندما يواجه الأهلي تحديات جديدة، ومنافسين أقوياء، في سعيه لتحقيق حلمه بالعودة إلى القمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى