💔 كسر في الأضلاع واستروائح هوائي.. إصابة ناري تُلقي بظلالها على انتصار النصر الساحق
# 💔 كسر في الأضلاع واستروائح هوائي.. إصابة ناري تُلقي بظلالها على انتصار النصر الساحق
في ليلة كان من المفترض أن يكون فيها “الأصفر” هو اللون المسيطر احتفالاً بفوز النصر الساحق بثلاثية نظيفة على الأخدود، تحولت الدقائق الأخيرة من المباراة إلى مشهد درامي مؤلم، حيث سقط لاعب الأخدود خالد ناري ضحية تدخل عنيف من حارس النصر نواف العقيدي، ليُعلن نادي الأخدود عن إصابة اللاعب باستروائح هوائي في الرئة اليمنى وكسر في الأضلاع الرابع والخامس والسادس.
هذا الحادث المأساوي، الذي وقع في الشوط الأول من المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب “الأول بارك” في الرياض ضمن الجولة 11 من دوري روشن، لم يُلقِ بظلاله على فرحة النصر فحسب، بل أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة التدخل ومدى عنفه. النصر، الذي حقق أفضل انطلاقة في تاريخ دوري روشن بالفوز في أول 10 مباريات على التوالي، وجد نفسه أمام موقف صعب، حيث الفرحة بالفوز تتزامن مع القلق على سلامة لاعب منافس.
القصة هنا ليست مجرد فوز بثلاثية، بل هي قصة صراع بدني وعاطفي داخل المستطيل الأخضر، قصة لاعب حلم بالمشاركة في دوري روشن، وانضم إلى صفوف الأخدود في السابع من سبتمبر الماضي، ليجد نفسه في المستشفى بعد تدخل عنيف. إصابة ناري، التي استدعت نقله إلى المستشفى ومكوثه لمدة 48 ساعة لمتابعة حالته، تذكرنا بأن كرة القدم ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي أيضاً مخاطر جسدية قد تدمر أحلاماً وطموحات.
“خالد ناري أصيب باسترواح هوائي في الرئة اليمنى نتيجة كسر في الأضلاع الرابع والخامس والسادس”، هذا ما أعلنه نادي الأخدود في بيانه الرسمي، مضيفاً أن اللاعب “سيبقى في المستشفى لمدة 48 ساعة من أجل متابعة حالته، قبل الخروج بصورة طبيعية والعودة إلى منزله”. هذا البيان الموجز يحمل في طياته الكثير من القلق والأمل، قلق على سلامة اللاعب، وأمل في عودته إلى الملاعب قريباً.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من نادي النصر أو حارس المرمى نواف العقيدي حول الحادث، لكن المشاهد في الملعب تتحدث عن حالة من الصدمة والذهول. هل كان التدخل متعمداً؟ هل كان مجرد احتكاك عادي؟ هذه الأسئلة تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، وتدعو إلى إعادة النظر في قوانين اللعبة وتطبيقها بحزم.
الآن، وبعد أن حسم النصر المباراة بثلاثية نظيفة، يتربع على عرش دوري روشن بفارق مريح عن أقرب منافسيه، لكن هذا الفوز الساحق لا يمكن أن يمحو الصورة المؤلمة لإصابة خالد ناري. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستكون هذه الإصابة نقطة تحول في مسيرة اللاعب؟ وهل ستدفع الأندية إلى اتخاذ المزيد من الاحتياطات لحماية لاعبيها من الإصابات الخطيرة؟
في النهاية، تبقى كرة القدم لعبة جماعية، تتطلب روحاً رياضية عالية واحتراماً متبادلاً بين اللاعبين. إصابة خالد ناري تذكرنا بأن هذه الروح الرياضية هي الأهم، وأن الفوز والخسارة ليسا كل شيء.


