تيباس يُشعل الجدل: “السعودية شريك استراتيجي والليجا تستفيد من صفقات النجوم!”
“`html
في تصريحات نارية هزت أروقة كرة القدم، أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الليجا الإسبانية، أن إقامة بطولة كأس السوبر الإسباني في السعودية ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي شراكة استراتيجية تخدم مصالح الطرفين، وتساهم في تطوير الكرة السعودية، وتعزز مكانة الليجا في منطقة الشرق الأوسط. جاءت تصريحات تيباس في مقابلة حصرية مع “جول”، حيث كشف عن تفاصيل مثيرة حول التعاون الوثيق بين الليجا والسعودية، ودور كريستيانو رونالدو في الارتقاء بمستوى الدوري السعودي.
تأتي هذه التصريحات في ظل جدل واسع حول استضافة السعودية للبطولات الكبرى، وتأثير الاستثمارات السعودية على مستقبل كرة القدم العالمية. يرى تيباس أن إقامة كأس السوبر في جدة تتيح الفرصة للمشجعين السعوديين لمؤازرة فرقهم المفضلة والتعرف على نجومها من قرب، بينما تستفيد الليجا من قاعدة جماهيرية جديدة في المنطقة. وأضاف: “إن إقامة كأس السوبر حالياً في جدة تتيح الفرصة للمشجعين في المملكة لمؤازرة فرقهم المفضلة والتعرف على نجومها من قرب”.
لكن التعاون بين الليجا والسعودية لا يقتصر على استضافة كأس السوبر. كشف تيباس عن وجود اتفاقيات شاملة تشمل تنظيم ورش عمل حول اللعب المالي النظيف، والتعاون في النقل السمعي البصري ومكافحة القرصنة، بالإضافة إلى شراكات بين الليجا ومؤسسات سعودية في إدارة الفعاليات الرياضية. وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات تهدف إلى تبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز الشفافية والنزاهة في كرة القدم.
وفي سياق متصل، أشاد تيباس بالتقدم الكبير الذي يحرزه الدوري السعودي، متوقعاً أن يصبح من بين أفضل 8 دوريات عالمياً خلال 5 سنوات إذا استمر على النهج الحالي. وأكد أن وجود كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، يمثل عنصراً داعماً مهماً لصورة الدوري عالمياً، ويجذب المزيد من اللاعبين والاهتمام الإعلامي. “وجود أسماء عالمية مثل كريستيانو رونالدو يمثل عنصراً داعماً مهماً لصورة الدوري عالمياً”، هكذا علق تيباس.
لكن تيباس لم يغفل عن الإشارة إلى بعض التحديات التي تواجه الدوري السعودي، مؤكداً على أهمية زيادة الحضور الجماهيري في المباريات، وتعزيز النمو الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي. وأضاف: “الدوري السعودي يحقق تقدماً ملحوظاً، إلا أن هناك حاجة للتركيز على رفع نسب الحضور الجماهيري في جميع المباريات، وليس مباريات الأندية الكبرى فقط، إلى جانب تعزيز النمو الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي.”
وفي الختام، يرى خافيير تيباس أن الشراكة بين الليجا والسعودية هي نموذج للتعاون المثمر الذي يخدم مصالح الطرفين، ويساهم في تطوير كرة القدم على مستوى العالم. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستستمر هذه الشراكة في تحقيق المزيد من النجاحات، وهل سيتمكن الدوري السعودي من تحقيق طموحاته في أن يصبح من بين الأفضل عالمياً؟
“`



