تير شتيغن يواجه شبح الغياب عن كأس العالم.. إصابة في الفخذ تُهدد حلمه!
“`html
في ليلة صامتة بملعب كارلوس تارتييري، تحول حلم مارك أندريه تير شتيغن بالعودة إلى عرش حراسة مرمى منتخب ألمانيا إلى كابوس مُرّ. الإصابة التي تعرض لها الحارس الألماني المعار من برشلونة إلى جيرونا، خلال مواجهة فريقه أمام ريال أوفييدو في الدوري الإسباني، قد تُبعده عن كأس العالم 2026، البطولة التي سعى إليها بشدة من خلال إعارته. صمت الملعب لحظات بعد سقوط تير شتيغن، ليتبعه إعلان جيرونا عن إصابته في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى، وغموض يلف مدة غيابه المتوقعة، التي تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر.
الإصابة، التي جاءت في توقيت حرج، تُعيد إلى الأذهان سلسلة الإصابات التي عانى منها الحارس الألماني في السنوات الأخيرة، والتي أثرت على مستواه وتواجده في تشكيلة برشلونة الأساسية. قرار إعارته إلى جيرونا لم يكن مجرد تغيير في الأجواء، بل كان محاولة يائسة لإعادة تأهيله واستعادة الثقة، تمهيداً لحجز مقعد في تشكيلة منتخب ألمانيا، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، البطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً، مما يزيد من حدة المنافسة على حراسة المرمى.
لكن القدر يبدو أنه يخبئ لتير شتيغن سيناريو آخر. يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، لم يخفِ أسفه للإصابة، مؤكداً على ضرورة دعمه في هذه المرحلة الصعبة. “إنه أمر قاسٍ جداً، عاد مارك لتوّه وكان يتعافى بشكل جيد جداً، كنا سعداء جداً بعودة إلى المنتخب. الآن، لا يهمّ سوى شيء واحد، وهو استعادة صحته بهدوء ومن دون ضغوط، كلنا ندعمه”، قال ناغلسمان في تصريح مقتضب.
غياب تير شتيغن يفتح الباب أمام حراس مرمى آخرين، وعلى رأسهم أوليفر باومان، الذي يشغل حالياً مركز حراسة المرمى في منتخب ألمانيا. لكن هناك أيضاً مطالبات بعودة مانويل نوير، الحارس المخضرم الذي يملك خبرة كبيرة، والذي قد يمثل خياراً أكثر أماناً في بطولة بحجم كأس العالم.
الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستُعيد الإصابة تير شتيغن إلى دائرة النسيان؟ وهل سيتمكن من التعافي في الوقت المناسب لحجز مقعد في تشكيلة كأس العالم؟ أم أن حلمه باللعب في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات سيتلاشى في غياهب الماضي؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة، لكن المؤكد أن إصابة تير شتيغن تمثل ضربة قوية لكل من جيرونا ومنتخب ألمانيا، وتزيد من حدة التنافس على حراسة المرمى في الفترة القادمة.
“`



