ثنائية العمري في كلاسيكو النصر والأهلي تمنحه 3 أرقام مذهلة
شهدت الجولة 13 من دوري روشن السعودي، مساء اليوم الجمعة، حدثاً لافتاً في الكلاسيكو المثير بين النصر والأهلي، حيث قلب المدافع النصراوي عبد الإله العمري الطاولة على “الراقي” بتسجيله ثنائية رائعة، ليُعيد فريقه إلى دائرة المنافسة في مباراة شهدت تقدم الأهلي في البداية بهدفين. وبهذا الفوز، أهدى العمري فريقه ثلاث نقاط ثمينة، وأهدى لنفسه ثلاثة أرقام قياسية تُزين مسيرته الكروية.
تقدم الأهلي في بداية المواجهة عن طريق المهاجم الإنجليزي إيفان توني في الدقيقتين 7 و 20، ليضع فريقه في موقف مريح، قبل أن يظهر العمري ويُحدث التحول في الشوط الأول، مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 31، ثم هدف التقدم في الدقيقة 44، ليُشعل فتيل الإثارة في الدقائق المتبقية من المباراة.
هذه الثنائية تمثل حدثاً تاريخياً في مسيرة العمري، حيث أنها المرة الأولى التي ينجح فيها في تسجيل هدفين في مباراة واحدة، وذلك بعد مشاركته في 144 مباراة بقميص النصر، و21 مباراة مع اتحاد جدة، بالإضافة إلى 12 مواجهة مع الوحدة. رقم يبرز القيمة الاستثنائية لما قدمه في لقاء واحد مقارنة بمشواره الكامل.
ولم تتوقف الأرقام القياسية عند هذا الحد، حيث كشفت شبكة “أوبتا” العالمية لإحصائيات كرة القدم، أن الأهلي بات الفريق الأكثر استقبالاً لأهداف العمري عبر مسيرته، بعدما هز شباكه في 3 مناسبات مختلفة، ليصبح “الراقي” الضحية المفضلة للمدافع النصراوي على الصعيد التهديفي.
أما الرقم الثالث، والذي يمثل المفارقة الرقمية اللافتة، فهو أن الهدفين اللذين أحرزهما العمري في هذه المواجهة يعادلان حصيلة أهدافه خلال 81 مباراة سابقة خاضها في منافسات الدوري، وهو ما يؤكد أن هذه المباراة تمثل نقطة تحول في مسيرة العمري، وربما بداية لمرحلة جديدة في مسيرته الكروية.
وفي سياق تاريخي، يُعد لقاء النصر والأهلي من أقوى وأهم الكلاسيكوهات في كرة القدم السعودية، ويضفي هذا التاريخ من المنافسة أهمية خاصة على تألق العمري في هذه المباراة. كما أن تألق إيفان توني، المهاجم الإنجليزي الذي سجل هدفين للأهلي، يمثل إضافة قوية للفريق، ويؤكد على الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي في هذا الموسم.
وفي الختام، يمثل تألق عبد الإله العمري في كلاسيكو النصر والأهلي قصة نجاح ملهمة، تُثبت أن الفرص تأتي لأولئك الذين يعملون بجد ويؤمنون بقدراتهم. والسؤال الآن: هل سيستمر العمري في هذا المستوى المميز، وهل نشهد ميلاد مدافع جديد في دوري المحترفين؟


