ثيو هرنانديز في سباق مع الزمن.. هل يلحق بكلاسيكو الهلال والاتحاد؟
“`html
في مشهدٍ درامي يتكرر في ملاعب كرة القدم، يجد الهلاليون أنفسهم على أعتاب اختبار صعب قبل مواجهة “الكلاسيكو” المرتقبة أمام الاتحاد، السبت القادم. فالظهير الأيسر الفرنسي ثيو هرنانديز، أحد أبرز الركائز في تشكيلة المدرب سيموني إنزاجي، يخوض سباقًا محمومًا ضد عقارب الساعة للتعافي من إصابة في مفصل القدم، وتحديدًا ما إذا كان سيتمكن من العودة للمشاركة في هذه المواجهة النارية على ملعب المملكة أرينا.
الجهاز الطبي في الهلال، بقيادة الكادر الإيطالي المتخصص، يعمل على قدم وساق لتجهيز اللاعب، حيث كثف البرامج العلاجية والتأهيلية، أملاً في استعادة خدماته قبل صافرة البداية. لكن المهمة ليست سهلة، فالإصابة التي أبعدت ثيو عن مواجهة الوحدة الإماراتي في دوري أبطال آسيا، وكذلك مباراة الاتفاق في دوري روشن، تتطلب حذرًا شديدًا، وتقييمًا دقيقًا لقدرته على المشاركة دون تفاقم.
ثيو هرنانديز، الذي انضم إلى صفوف الهلال في الصيف الماضي، أصبح سريعًا عنصرًا أساسيًا في الفريق، حيث شارك في 28 مباراة هذا الموسم، مسجلًا سبعة أهداف وصنع هدفين، ليثبت أنه إضافة قوية للفريق الهلالي. غيابه عن الكلاسيكو سيكون بالتأكيد خسارة فادحة، ليس فقط بسبب قدراته الدفاعية والهجومية، بل أيضًا بسبب الخبرة التي يمتلكها.
الآن، ينتظر الهلاليون بفارغ الصبر نتائج الاختبارات القياسية والعضلية التي سيخضع لها ثيو، والتي ستكون الفيصل في تحديد مصيره. فهل يتمكن اللاعب من اجتياز هذه الاختبارات بنجاح، ويعود لقيادة الخط الخلفي في مواجهة هجوم الاتحاد؟ أم أن الإصابة ستحرمه من المشاركة، وتجبر إنزاجي على البحث عن بديل؟ الإجابة ستكون في الساعات القليلة القادمة، وستحدد ملامح معركة الكلاسيكو.
وفي سياق متصل، تشهد صفوف الأهلي تحضيرات مكثفة لمواجهة قوية في دوري أبطال آسيا، حيث استقر الجهاز الفني على تحسين عقد المهاجم إيفان توني، تعزيزًا لمكانته في الفريق. كما عاد المهاجم فراس البريكان للتألق، وصنع صانع الألعاب رياض محرز هدفًا في آخر مباريات الفريق القارية. بينما نفى داروين نونيز، مهاجم الهلال، شائعات رحيله عن الفريق، مؤكدًا سعادته باللعب في صفوف الزعيم.
“`


