الفتح يُذلّ الشباب بثنائية.. قوميز يسطّر عودة قوية والشباب يغرق في الوصافة
“`html
في ليلة كروية شهدت مفاجأة من العيار الثقيل، نجح فريق الفتح في الانتصار على ضيفه الشباب بنتيجة 2-0 في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الجولة (13) من دوري روشن السعودي. هذا الفوز الثمين أوقف سلسلة إحباطات الشباب ورفع معنويات الفتحيين، بينما زاد من الضغوط على مدرب الشباب إيمانويل ألغواسيل.
أنهى فريق الفتح الشوط الأول متقدماً بهدف، قبل أن يعزز تقدمه في الشوط الثاني بهدف آخر، ليؤكد سيطرته على مجريات اللعب ويحصد النقاط الثلاث عن جدارة واستحقاق. هذا الانتصار رفع رصيد الفتح إلى النقطة (14) في المركز العاشر بجدول ترتيب دوري روشن، بينما تجمد رصيد الشباب عند النقطة (8) في المركز الخامس عشر، ليضع الفريق في موقف لا يحسدون عليه.
حرص إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب على التوجه إلى مدرب الفتح قوميز بعد نهاية المباراة وتهنئته بالفوز، في لفتة رياضية تعكس الروح العالية التي يتحلى بها المدرب الإسباني. وعلى الجانب الآخر، أسرع لاعبو الشباب في الدخول إلى غرف الملابس مباشرة بعد الهزيمة، في مشهد يعكس خيبة أملهم الكبيرة من النتيجة.
وعبّر قوميز عن سعادته الكبيرة بالفوز، مؤكداً أن فريقه قدم مباراة كبيرة ونجح في السيطرة على مجريات اللعب. وقال قوميز في تصريحاته: “قدمنا مباراة كبيرة أمام فريق الشباب هذه المباراة، نجحنا في السيطرة وكان لديّ مقاتلون داخل الملعب. سجلنا هدفين، وكان بإمكاننا مضاعفتها لولا تسارع المهاجمين امام المرمى الشبابي”. وأضاف: “أحب اشكر جميع اللاعبين على ما قدموه طوال 90 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، وكذلك لا أنسى جماهيرنا الوفية إلى شجعتنا طوال المباراة شكرا لكم على وقوفكم مع الفريق في الفوز او الخسارة”.
يستعد فريق الفتح الآن لمواجهة نيوم في المباراة القادمة، آملاً مواصلة سلسلة الانتصارات وتحسين موقفه في جدول الترتيب. بينما يسعى فريق الشباب إلى استعادة توازنه وتصحيح المسار في المباريات القادمة، لتجنب المزيد من الانزلاق نحو القاع.
الفتح، الذي تأسس عام 1953، يمثل أحد الأندية السعودية العريقة التي تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة. هذا الفوز يعيد الفريق إلى دائرة الضوء ويمنح جماهيره أملاً جديداً في تحقيق نتائج إيجابية في الدوري.
“`



