جوميز يستنجد بالوزارة: “الرواتب المتأخرة تهدد تركيز لاعبي الفتح قبل مواجهة الحزم”
“`html
في ليلة الأحساء الهادئة، انفجر البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب الفتح، في مؤتمر صحفي قبل مواجهة الحزم الحاسمة، مُطلقًا نداءً استغاثة إلى وزارة الرياضة لإنهاء كابوس تأخر الرواتب الذي يهدد استقرار الفريق قبل مواجهة مصيرية في دوري روشن السعودي. تصريحات المدرب البرتغالي، التي جاءت كالصاعقة، كشفت عن معاناة صامتة يعيشها اللاعبون، وتأثيرها المباشر على تركيزهم وأدائهم في الملعب.
“لا بد أن يكون اللاعب في تركيز تام عندما يكون مستقرًا ماليًا”، هكذا بدأ جوميز حديثه، مُلخصًا جوهر المشكلة التي تعصف بالفريق. وأضاف، بنبرة قلقة: “بعض اللاعبين في التدريبات يسألون متى موعد نزول الرواتب، لأن تفكيرهم يكون خارج الملعب. كل لاعب لديه التزاماته، والإدارة تسعى إلى حل هذه الأزمة”. كلمات جوميز لم تكن مجرد شكوى عابرة، بل كانت اعترافًا صريحًا بأن الأزمة المالية باتت تهدد مستقبل الفريق في الدوري.
وعلى الرغم من محاولاته الحثيثة لاحتواء الموقف، يبدو أن جوميز يرى أن الحل يكمن في تدخل عاجل من الجهات المسؤولة. “تحدثت مع اللاعبين عن تأخر الرواتب، وحاولت دعمهم وتحفيزهم، لكن المشكلة أكبر من أن تحل داخل الفريق”، أكد المدرب. وزاد: “أتمنى أن تحل هذه المشكلة من خلال الجهات المسؤولة بحل تأخر الرواتب. لو قلت هذا الكلام لشخص خارج السعودية لن يصدق”.
وفي سياق متصل، شدد جوميز على أهمية الفوز في المباراة المقبلة أمام الحزم، مؤكدًا أن النقاط الثلاث ضرورية لتحسين موقع الفريق في جدول الترتيب. “مباراة ستكون قوية، ولا بد من النقاط الثلاث أمام الحزم”، قال جوميز.
وعاد جوميز للحديث عن مباراة الاتحاد الماضية، معتبرًا أن التعادل كان بمثابة دفعة معنوية للفريق. “التعادل أمام الاتحاد عبارة عن إضافة وكنَّا نستحق أفضل”، أضاف. لكنه لم يخفِ غضبه من الأخطاء التحكيمية التي أدت إلى طرده في المباراة. “بعض الأخطاء الشائعة والغضب الشديد في مباراة الاتحاد أستحق عليها البطاقة الحمراء”.
وفي نهاية المؤتمر، عاد جوميز للتأكيد على أهمية تدخل وزارة الرياضة لحل الأزمة المالية التي تهدد مستقبل الفتح. “أتمنى من الجهات المختصة، وتحديدًا الوزارة، حل هذه الأزمة المالية في النادي”.
هل ستستجيب وزارة الرياضة لنداء جوميز وتنقذ الفتح من الانهيار؟ أم أن الفريق سيستمر في المعاناة في ظل الأزمة المالية المتفاقمة؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة.
“`



