الكرة السعودية

جوميز يُحذّر: الاتحاد يختبئ خلف نتائجه.. والفتح يستعد لمواجهة “الأسد الجريح”

# جوميز يُحذّر: الاتحاد يختبئ خلف نتائجه.. والفتح يستعد لمواجهة “الأسد الجريح”

في مشهدٍ يسبق قمةً كرويةً حاسمةً، وجّه البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب الفتح، تحذيراً مبطناً لمنافسه الاتحاد، مؤكداً أن فريقه يستعد لمواجهة “أسدٍ جريح” لا يقل خطراً عن ذي قبل، وذلك في إطار الجولة الـ19 من دوري روشن السعودي للمحترفين. تصريحات جوميز، التي جاءت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس، لم تخلُ من التحذيرات والتركيز على الجانب النفسي للمواجهة، في ظل تذبذب مستوى “العميد” في الفترة الأخيرة.

“سنواجه فريقاً كبيراً يمتلك سرعات عالية وقدرات هجومية مميزة، حتى وإن شهدت نتائجه تراجعاً في الفترة الأخيرة، إلا أن الاتحاد يظل خصماً خطيراً في أي وقت”، هكذا بدأ جوميز حديثه، مضيفاً أن فريقه مطالب باستعادة عقلية الانتصارات بعد فترة من التراجع، مؤكداً أن “التراخي الذي حدث في بعض الفترات غير مقبول في دوري تنافسي بحجم دوري روشن، حيث لا توجد مباريات سهلة”.

الفتح، الذي يحتل المركز العاشر برصيد 21 نقطة، يدرك تماماً أهمية تحقيق الفوز في هذه المواجهة للاقتراب من المراكز المتقدمة، بينما الاتحاد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، يسعى لاستعادة توازنه بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال. الفارق بين الفريقين ليس كبيراً، وهو ما يجعل من المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرة كل منهما على تحقيق أهدافه في هذا الموسم.

وعلى الصعيد التكتيكي، شدد جوميز على أهمية التحضير الذهني، قائلاً: “التحضير الذهني سيكون عاملاً حاسماً، وعلينا إغلاق المناطق الدفاعية بشكل جيد، خصوصاً أن معظم أهداف الاتحاد تُسجَّل من داخل منطقة الجزاء”. هذا التركيز على الجانب الدفاعي يعكس قراءة جوميز الدقيقة لقوة الاتحاد الهجومية، ورغبته في الحد من خطورتها.

التحضيرات لمواجهة الاتحاد لم تخلُ من بعض التحديات، حيث ترددت أنباء عن وجود عرض مغرٍ من نادي الهلال للتعاقد مع سعيد باعطية، لاعب الفتح، بقيمة 8 ملايين ريال، وهو ما قد يؤثر على تركيز اللاعب قبل المباراة. إلا أن جوميز لم يتطرق إلى هذا الأمر في المؤتمر الصحفي، مفضلاً التركيز على الجوانب الفنية والنفسية للمواجهة.

وفي سياق متصل، يترقب عشاق الكرة السعودية مواجهة الاتحاد والفتح بشغف كبير، حيث يتوقع الكثيرون أن تكون مباراةً ندية ومثيرة، نظراً لأهميتها الكبيرة للفريقين. فهل يتمكن الفتح من استغلال حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الاتحاد، أم أن “العميد” سيستعيد بريقه في هذه المواجهة الحاسمة؟ الإجابة ستكون حاضرة في أرض الملعب.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل ينجح الفتح في إيقاف خطورة الاتحاد، أم أن “الأسد الجريح” سينقض على فريسته في الأحساء؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى