جيسوس على حافة الهاوية: تصريحات “القوة السياسية” تهز عرش مدرب النصر!
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. تصريحات مدرب النصر، جورج جيسوس، حول “القوة السياسية” للهلال، أشعلت فتيل أزمة قد تكلف المدرب البرتغالي منصبه، وتهدد استقرار الفريق في أهم مراحل الموسم. الهلال رفع شكوى رسمية، والنصر يواجه تحقيقًا انضباطيًا، بينما يلوح في الأفق سيناريو “مخيف” قد يعجل برحيل المدرب دون انتظار نهاية عقده.
النصر، الذي انطلق بقوة في دوري روشن، محققًا 10 انتصارات متتالية في بداية مشوار جيسوس، يجد نفسه الآن في مرمى نيران متقاطعة. فبعد الخسارة أمام الهلال بنتيجة (1-3) في يناير الماضي، علّق جيسوس على عدم اعتراض لاعبي النصر على قرارات الحكام، مشيرًا إلى أن العالمي لا يمتلك نفس “القوة السياسية” التي يتمتع بها الزعيم في التأثير على التحكيم. تصريحات أثارت جدلاً واسعًا، واعتبرها الهلال “افتراءات غير مقبولة”، وقدمت على إثرها شكوى رسمية إلى لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم.
لجنة الانضباط أمهلت النصر 72 ساعة للرد على شكوى الهلال، فيما تعكف الإدارة القانونية للنصر على صياغة دفاعها قبل انتهاء المهلة المحددة. المستشار القانوني أحمد الشيخي، يرى أن تصريحات جيسوس قد تعرضه للإيقاف لمدة عام كامل، إذا اعتبرت إشارة إلى وجود تأثير “غير مشروع” من أطراف خارجية. وفي المقابل، إذا تم تفسيرها على أنها إشارة إلى تأثير “مشروع” من شخصيات عامة محبة للهلال، فقد يقتصر العقاب على غرامات مالية.
الأزمة تتفاقم في ظل أزمة التعاقدات الشتوية، حيث يطالب جيسوس بصفقات جديدة لتعزيز صفوف الفريق، لكن “السيولة المالية” تقف عائقًا أمام تلبية النصر لمتطلباته. واكتفت إدارة النصر بالتعاقد مع العراقي حيدر عبد الكريم، وعبد الله الحمدان، وهو ما لم يرضِ المدرب البرتغالي، الذي أعرب عن استيائه، ووصل الأمر إلى “إضراب” القائد كريستيانو رونالدو عن التدريبات احتجاجًا على أزمة التعاقدات.
الوضع الحالي يضع النصر على مفترق طرق. ففي حال إيقاف جيسوس، سيواجه الفريق صعوبات كبيرة في الحفاظ على صدارة الدوري، وتحقيق أهدافه في دوري أبطال آسيا. وإذا استمرت أزمة التعاقدات، فقد يفقد النصر حظوظه في المنافسة على الألقاب.
الخلاصة: تصريحات جيسوس فتحت صندوق باندورا، وكشفت عن توترات خفية بين النصر والهلال، وأزمة ثقة داخل الفريق. السؤال الآن: هل سيتمكن النصر من تجاوز هذه الأزمة، أم أن تصريحات “القوة السياسية” ستكون القشة التي قصمت ظهر البعير؟
“`



