الكرة السعودية

💔 الجليدان يغرق في دموعه.. خطأ قاتل يذبح أحلام الاتحاد في الدقيقة 90+9!

# 💔 الجليدان يغرق في دموعه.. خطأ قاتل يذبح أحلام الاتحاد في الدقيقة 90+9!

في مشهد درامي قلّ نظيره، تحوّلت فرحة الانتصار المؤكدة لنادي الاتحاد إلى حسرة ودموع، بعدما اقتنص الفتح تعادلاً قاتلاً (2-2) في الدقيقة 90+9 من عمر المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري روشن السعودي. وبينما كانت صافرة النهاية على وشك أن تعلن فوزاً ثميناً للاتحاد، ارتكب المدافع أحمد الجليدان خطأً فردياً كارثياً، استغله مهاجم الفتح ماتياس فارجاس لتسجيل هدف التعادل، ليغرق الجليدان في بحر من الدموع، ويطيح بأحلام فريقه في حصد النقاط الثلاث.

بدأ الاتحاد المباراة بقوة، وتمكن مهاجمه الموهوب صالح الشهري من تسجيل هدفين من ركلتي جزاء، ليضع فريقه في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. لكن الفتح لم يستسلم، ونجح مراد باتنا في تقليص الفارق من ركلة جزاء أيضاً، ليشتعل الملعب وتزداد حدة المنافسة. ومع مرور الوقت، اشتد الضغط على لاعبي الاتحاد، وبدأ التوتر يتسلل إلى أدائهم، ليفتح الباب أمام الفتح للعودة في المباراة.

وفي اللحظات الأخيرة، وبينما كان الجميع يستعد للاحتفال بفوز الاتحاد، ارتكب أحمد الجليدان خطأً كارثياً، سمح لماتياس فارجاس بالانفراد بالمرمى وتسجيل هدف التعادل القاتل. لحظة صمت سادت المدرجات، قبل أن يتحول الملعب إلى مسرح للدموع والحسرة. الجليدان، الذي كان يعتبر أحد الركائز الأساسية في خط دفاع الاتحاد، انهار بالبكاء، وسقط على أرض الملعب غارقاً في دموعه، متأثراً بالخطأ الذي كلف فريقه نقطتين ثمينتين.

هذا التعادل القاتل يضع الاتحاد في موقف صعب، ويقلل من حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة في دوري روشن السعودي. فالفريق، الذي كان يتطلع إلى استعادة أمجاده، وجد نفسه مجدداً في مفترق طرق، بعد أن أهدر فرصة ذهبية لتحقيق الفوز. وبينما يغرق الجليدان في دموعه، يتساءل المشجعون عن مستقبل الفريق، وعن القدرة على تجاوز هذه الخيبة الكبيرة.

الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع الاتحاد التعافي من هذه الضربة القاسية، واستعادة توازنه في المباريات القادمة؟ أم أن هذا التعادل القاتل سيكون نقطة تحول سلبية في مسيرة الفريق هذا الموسم؟ الجماهير الاتحادية تنتظر بفارغ الصبر، وتأمل في أن يتمكن فريقها من تجاوز هذه المحنة، والعودة إلى طريق الانتصارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى