جيسوس يفتح صندوق باندورا.. الهلال يهدد باللجوء للقانون!
# جيسوس يفتح صندوق باندورا.. الهلال يهدد باللجوء للقانون!
في تطور درامي هز أروقة كرة القدم السعودية، أطلق مدرب النصر، جورجي جيسوس، تصريحات نارية اتهم فيها ضمنيًا الهلال بامتلاك “قوى سياسية” غير متاحة للنصر، ليثير عاصفة من الغضب والانتقادات. رد الهلال بقوة، واصفًا التصريحات بـ “الافتراءات غير المقبولة” وهدد باتخاذ إجراءات قانونية صارمة.
**”صمت تهديفي” يكسره البرتغالي..**
جاءت تصريحات جيسوس، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة النصر أمام الشباب، بمثابة قنبلة موقوتة. لم يكتفِ المدرب البرتغالي بالحديث عن الجوانب الفنية للمباراة، بل انزلق إلى منطقة حساسة للغاية، حين أشار إلى أن النصر يعاني من نقص في “القوى السياسية” التي يتمتع بها الهلال. هذا التصريح، الذي لم يحدد جيسوس معناه بدقة، أثار موجة من التساؤلات حول ما إذا كان يشير إلى تدخل خارجي في المنافسة الرياضية.
**”صافرة النهاية” للهدوء.. الهلال يرد بقوة**
لم تمر تصريحات جيسوس مرور الكرام، إذ أطلق نادي الهلال بيانًا رسميًا وصف فيه حديث المدرب بـ “الافتراءات غير المقبولة” التي لا تمت للواقع بصلة. وأكد الهلال أنه يرفض أي محاولة لتقويض نزاهة المنافسة أو الإساءة إلى سمعة النادي. وشدد البيان على أن النادي بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقه.
**القحيز يحلل “الضربة القاضية”..**
علق المحامي والناقد القانوني فهد القحيز على تصريحات جيسوس، مؤكدًا أنها تتجاوز حدود الرأي الشخصي وتندرج تحت الإساءة الإعلامية. وقال القحيز في برنامج المنتصف: “الحديث لا يندرج تحت الرأي الشخصي الذي يمكن النقاش حوله، بل يحتوي على ألفاظ مسيئة حين أشار إلى أن النصر لا يملك القوى السياسية الموجودة لدى الهلال، بشكل مطلق وعمومي، دون تحديد أو توجيه مباشر، هذا النوع من التصريحات يخرج عن الإطار الرياضي ويثير الشكوك والتساؤلات.” وأضاف: “يجب مواجهة المدرب ومساءلته لتوضيح المقصود بمصطلح القوى السياسية المرتبط بالهلال، خصوصًا وأن التصريح أُطلق بشكل مطلق وكأنه يشير لتأثير خارجي على المنافسة الرياضية، وليس مجرد رأي شخصي.”
**”الورقة الصفراء” لجيسوس.. هل يهدد الإيقاف مسيرته؟**
تثير تصريحات جيسوس تساؤلات حول مصيره مع النصر. فوفقًا للمادة 50 من لائحة الاحتراف، قد يتعرض المدرب البرتغالي لعقوبات تصل إلى الإيقاف لمدة عام وغرامة مالية قدرها 300 ألف ريال. هذا يعني أن جيسوس قد يواجه “الورقة الصفراء” التي تهدد مسيرته التدريبية في السعودية.
**”صراع العمالقة”.. تاريخ من المنافسة والجدل**
لا يمثل هذا الخلاف مجرد حادث عابر، بل هو جزء من تاريخ طويل من المنافسة الشديدة والجدل بين النصر والهلال. فكلا الناديين يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة، ويعتبران من أبرز الأندية في السعودية. هذه المنافسة التاريخية تزيد من حدة ردود الفعل على أي تصريحات مثيرة للجدل بين مسؤولي أو لاعبي الناديين.
**”السيناريو القادم”.. هل نشهد تصعيدًا إعلاميًا؟**
يبقى السؤال المطروح: ما هو السيناريو القادم؟ هل سيصمت جيسوس ويتجنب المزيد من التصريحات المثيرة للجدل؟ أم سيستمر في إثارة الغضب والانتقادات؟ وهل ستتخذ الجهات الرياضية المختصة إجراءات صارمة ضد المدرب البرتغالي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عن مستقبل هذه القضية، وتحدد مسار المنافسة بين النصر والهلال في الموسم الكروي الحالي.



