الكرة السعودية

جيسوس يفجرها: اتهامات بالتدخل السياسي تهز عرش الهلال وتفتح جبهة جديدة في دوري روشن

“`html

في ليلة صيفية حارقة، أشعل المدرب البرتغالي خورخي جيسوس فتيل أزمة جديدة في دوري روشن السعودي، بتصريحات نارية اتهم فيها نادي الهلال بالاستفادة من “قوة سياسية” غير معلنة. تصريحات المدرب، التي جاءت بعد فوز النصر على الشباب، لم تمر مرور الكرام، إذ أثارت عاصفة من الغضب والانتقادات، ودعوات لمعاقبته من قبل الجهات المختصة.

المدرب الذي قاد الهلال في الماضي وحقق معه إنجازات لا تُنسى، فاجأ الجميع بتصريحاته، ليفتح بذلك صندوق باندورا، ويكشف عن خلافات دفينة بين الناديين. الناقد الرياضي محمد الشيخ، وفي حديثه لبرنامج أكشن مع وليد، لم يستبعد أن تكون تصريحات جيسوس محاولة للتوديع، بعد النتائج السلبية التي يمر بها النصر هذا الموسم، قائلاً: “المدرب يعرف الدوري السعودي ويعرف الثقافة لدينا ولا أعتقد أنها زلة لسان. قد تكون رغبة من جيسوس لتوديع النصر بعد النتائج السلبية ويجعل الإدارة تتخذ القرار”.

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فالناقد الشيخ ذهب أبعد من ذلك، مؤكداً أن حديث جيسوس “يجرمه الفيفا”، خاصةً فيما يتعلق بالإشارة إلى “قوة سياسية”، مطالباً بمعاقبته. وفي المقابل، أصدر نادي الهلال بياناً نارياً، وصف فيه تصريحات جيسوس بـ “الغير مسؤولة والمسيئة”، مؤكداً على رفضه القاطع لهذه الاتهامات.

الصحفي سلطان الحارثي، لم يهدأ هو الآخر، وطالب بفتح تحقيق عاجل مع جيسوس، لمعرفة من يقف خلفه ويزوده بهذه “المعلومات المغلوطة”، معتبراً أن تصريحاته تمس نزاهة المسابقات السعودية.

وفي محاولة لتهدئة الأمور، نفى جيسوس في مؤتمر صحفي التقليل من قيمة نادي الهلال، مؤكداً احترامه وتقديره لهذا النادي العريق، مشيراً إلى أن تصريحاته جاءت بسبب شعور لاعبيه بالإحباط وخسارة الدوري.

لكن هذا التوضيح لم يهدئ من غضب الشارع الرياضي، الذي انقسم بين مؤيد ومعارض لتصريحات جيسوس. فمنهم من اعتبرها محاولة يائسة للتغطية على إخفاقات النصر، ومنهم من رأى فيها اعترافاً ضمنياً بقوة الهلال وتأثيره.

يبقى السؤال: هل هي رسالة وداع من جيسوس؟ أم محاولة لإثارة الفتنة؟ وهل ستتحرك الجهات المختصة لمعاقبة المدرب البرتغالي؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه الأسئلة، وكشف المزيد من التفاصيل حول هذه الأزمة التي تهدد استقرار دوري روشن السعودي.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى