الكرة السعودية

جيسوس يواجه عقدة كونسيساو: 8 سنوات من الصيام التهديفي في قمة الرياض

“`html

في ليلة الجمعة، يستعد ملعب الأول بارك بالرياض لاستضافة قمة نارية بين النصر والاتحاد، لكن هذه المواجهة لا تحمل في طياتها مجرد ثلاث نقاط في صراع دوري روشن السعودي، بل تحمل أيضًا صراعًا شخصيًا بين مدربين برتغاليين عريقين: جورجي جيسوس وسيرجيو كونسيساو. فبعد ثمانية أعوامٍ كاملة، يجد جيسوس نفسه أمام تحدٍ صعب: كسر عقدة كونسيساو، واستعادة نغمة الفوز التي غابت عن مواجهاتهما منذ أبريل 2018.

وبالأرقام لا تكذب الحكايات، ففي 20 مواجهة جمعت بين المدربين، يتقدم جيسوس بفارق ضئيل (8 انتصارات مقابل 7)، لكن الأرقام الحديثة ترجح كفة كونسيساو، الذي حقق ثلاثة انتصارات في آخر خمس مواجهات، بما في ذلك الفوز الثمين في دور الـ 16 من كأس خادم الحرمين الشريفين بنتيجة 2-1 على ملعب النصر نفسه. هذا الفوز أعطى كونسيساو دفعة معنوية كبيرة، وأكد تفوقه التكتيكي في المواجهات الأخيرة.

تعود جذور هذا الصراع إلى الملاعب البرتغالية، حيث تقاسم المدربان الأضواء في سبورتينج لشبونة وبورتو وبنفيكا. ففي أبريل 2018، قاد جيسوس سبورتينج للفوز على بورتو في نصف نهائي الكأس، لكن تلك كانت آخر مرة يذوق فيها طعم الفوز على كونسيساو. ومنذ ذلك الحين، انقلبت الموازين، وأصبح كونسيساو هو الطرف الأقوى في المواجهات المباشرة.

وفي سياق أوسع، يمثل هذا اللقاء اختبارًا حقيقيًا لطموحات النصر في استعادة لقب الدوري، حيث يواجه الفريق صعوبة في الحفاظ على فارق النقاط مع منافسه التقليدي الاتحاد. فالفوز في هذه القمة سيمنح النصر دفعة معنوية كبيرة، ويعزز من حظوظه في المنافسة على اللقب، بينما سيضع الاتحاد قدمًا قوية نحو الصدارة في حال حقق الفوز.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتمكن جيسوس من فك عقدة كونسيساو في قمة الرياض، أم سيستمر صيام البرتغالي المخضرم؟ الإجابة ستكون في الملعب، حيث ستشهد الجماهير مواجهة كروية نارية، وصراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين مدربين يعرفان بعضهما البعض جيدًا.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى