الكرة السعودية

جيسوس يُشعل فتيل الأزمة: تصريحاته عن “القوة السياسية” للهلال تُهدد بفتح معركة قانونية

“`html

في تطور درامي يُشعل المنافسة الشرسة بين قطبي الكرة السعودية، النصر والهلال، أطلق مدرب النصر، جورجي جيسوس، تصريحات مثيرة للجدل حول قوة الهلال “السياسية”، مُشيرًا إلى أن ناديه لا يمتلك نفس النفوذ. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ أثارت عاصفة من ردود الأفعال، وتصاعدت حدة الخلاف بين الطرفين، مُهددة بفتح معركة قانونية.

أشعلت كلمات جيسوس فتيل الأزمة، حيث كتب الأمير عبد الرحمن بن مساعد، عضو هيئة شرف النصر، عبر حسابه على منصة إكس، مُعلقًا على التصريحات: “يصرح جيسوس بما قال عن قوة الهلال سياسيًا وبأن النصر لا يمتلك هذه القوة، فيطير البعض بهذا التصريح تأييدًا وإعجابًا وتصفيقًا، مؤيدين ومهللين وساخرين، مرددين عبارات من نوع: يعرفهم ودربهم، كب العشا، فضحهم وكشف المستور، وبانت الحقيقة”. وأضاف الأمير: “وبعد أن طالب هلاليون بتوضيح ما يقصده المدرب، وهل ما قصده هو ما فرح به وأيده هؤلاء في تعليقاتهم، وبعد بيان الهلال الذي اعتبر كلام المدرب مسيئًا وغير حقيقي وأكد سعيه لحفظ حق النادي… وبعد كل هذا، عاد بعض هؤلاء نفسهم ليقولون إن المدرب لا يقصد، وصاروا يلطّفون كلامه ويخففون حدة مقصده التي صفقوا لها ورددوها وتباهوا بها!”.

وتساءل الأمير عبد الرحمن بن مساعد: “أراد جيسوس أن يقول كب العشا وفضح الهلال الذي دربه وعايشه؟ أم أنه يتحدث عن سياسة الإدارة، وكان حديثه أبعد ما يكون عن اتهام بدعم سياسي وراء تفوق الهلال؟”. وأنهى الأمير تعليقه بالإشارة إلى أن الهلال فشل في تحقيق أي بطولة في الموسم الثاني مع جيسوس، مؤكدًا أن توضيح المدرب جيسوس عن مقصده من تصريحه هو ما سينهي هذه المسألة.

وردًا على تصريحات جيسوس، أصدر نادي الهلال بيانًا رسميًا اعتبر فيه التصريحات “مسيئة وغير حقيقية”، مؤكدًا أنه “سيسعى لحفظ حقوق النادي بالقنوات القانونية”. هذا البيان يُشير إلى أن الأزمة قد تتصاعد إلى ساحات المحاكم، مما يزيد من حدة التوتر بين الناديين.

وتشير التحليلات إلى أن تصريحات جيسوس قد تكون إشارة إلى الدعم الذي يحظى به الهلال من شخصيات نافذة، مثل الأمير الوليد بن طلال، الذي صرح سابقًا باتفاقه مع الدولة لدعم النادي وتقويته ليصبح الأول، وتركي ال الشيخ، الذي شغل منصب رئيس النادي لفترة قصيرة وكان له دور في دعم النادي. هذه التفسيرات تثير تساؤلات حول مدى تأثير النفوذ السياسي في كرة القدم السعودية، وهل يؤثر ذلك على المنافسة الشريفة بين الأندية.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستُنهي توضيحات جيسوس هذه الأزمة، أم أنها مجرد بداية لمعركة أوسع نطاقًا؟ وهل ستكشف التحقيقات عن حقيقة الدعم السياسي الذي يحظى به الهلال؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل العلاقة بين النصر والهلال، ومستقبل كرة القدم السعودية بشكل عام.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى