الكرة العربية

حسام حسن يرد على “الفيديو المستفز” للسنغال: “من يواجه مصر يجب أن يشعر بالخوف”

في تطور لافت للأحداث قبل مواجهة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، رد حسام حسن، مدرب منتخب الفراعنة، على مقطع الفيديو الذي نشره منتخب السنغال عبر حساباته الرسمية. الفيديو، الذي يظهر فيه لاعبو السنغال وهم يشيرون إلى جيوبهم مع تعليق “في الجيب” للإشارة إلى ضمان الفوز، أثار جدلاً واسعاً، واعتبره البعض استفزازاً للمنتخب المصري.

تأهل منتخب مصر إلى نصف النهائي بعد فوز درامي على كوت ديفوار بنتيجة 3-2، بينما حجز منتخب السنغال مقعداً في الدور قبل النهائي بعد تخطي عقبة مالي بهدف دون رد. هذا اللقاء يكتسب أهمية خاصة في ظل التاريخ الحافل بالمواجهات بين المنتخبين، حيث أقصت السنغال مصر من تصفيات كأس العالم 2022، وحرمتها أيضاً من لقب النسخة قبل الماضية من كأس الأمم الإفريقية.

وفي المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، لم يتردد حسام حسن في الرد على استفزازات السنغال، مؤكداً أن منتخب مصر لا يخشى أحداً. “من يواجه منتخب مصر يجب أن يشعر بالخوف”، قال حسن بنبرة واثقة، مضيفاً: “مثل هذه المقاطع المستفزة تحفزنا قبل المباريات”.

ورفض حسام حسن وصف السنغال بـ “عقدة” منتخب مصر، مؤكداً أن مصر هي الأكثر تتويجاً بكأس الأمم الإفريقية برصيد 7 ألقاب. “نحن أبطال إفريقيا 7 مرات”، قال حسن، في إشارة إلى تاريخ الفراعنة العريق في البطولة القارية.

وأضاف حسن أن لاعبيه اعتادوا على هذا النوع من المباريات، مشدداً على أن المعنويات مرتفعة من أجل تحقيق الفوز على السنغال. من جانبه، أشاد بابي ثياو، مدرب السنغال، بتاريخ مصر في كأس الأمم الإفريقية، ولكنه أكد أن فريقه لا يخشى أحداً. وأضاف ثياو أن تركيز فريقه ينصب على تعطيل منظومة اللعب الجماعية لمصر، وليس فقط على إيقاف محمد صلاح وعمر مرموش، النجمين اللذين يمثلان خطورة كبيرة على مرمى السنغال.

وفي تحليل للمباراة، أشاد تامر عبدالحميد، نجم الزمالك السابق، بأداء مصر أمام كوت ديفوار، واعتبره الأفضل لحسام حسن كمدرب. وأشار عبدالحميد إلى أن إمام عاشور فاجأه بمستواه المميز في تلك المباراة.

يبقى السؤال: هل سيتمكن منتخب مصر من تحويل الاستفزاز إلى حماس، والانتقام من السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية؟ الإجابة ستكون حاضرة في الملعب الكبير بمراكش، المغرب، في مباراة تعد بمثابة قمة كروية حقيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى