الكرة العربية

حسام حسن يشعل الأجواء في المغرب: “سؤالك غير محترم!”

# حسام حسن يشعل الأجواء في المغرب: “سؤالك غير محترم!”

في مشهد درامي متقلب، أشعل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الأجواء في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في الدار البيضاء، ردًا على سؤال وجهه إليه صحفي مغربي. الحادثة، التي وقعت قبل مواجهة تحديد المركز الثالث والرابع أمام نيجيريا في كأس الأمم الإفريقية 2025، أثارت جدلاً واسعًا وأعادت إلى الأذهان “صمت تهديفي” في علاقات المنتخبين.

القصة بدأت بهدوء، لكنها سرعان ما تحولت إلى “ندية” لفظية. الصحفي المغربي، في محاولة لفهم أسباب الخسارة أمام السنغال، سأل حسام حسن عما إذا كان من الأفضل أن يكون صريحًا بشأن ضعف الأداء الفني بدلاً من التركيز على الظروف المحيطة بالإقامة والتنظيم في المغرب. السؤال، الذي بدا للبعض مشروعًا، لم يرق لحسام حسن، الذي انفعل بشدة.

“مش هرد عليك، سؤالك مش محترم”، هكذا أجاب حسام حسن بحدة، رافضًا الإجابة على السؤال ومؤكدًا أنه يفتقر إلى اللباقة الإعلامية. رد الفعل المفاجئ أثار دهشة الحاضرين وأشعل فتيل التوتر في القاعة.

هذا الموقف يعيدنا إلى “صيام تهديفي” في تصريحات حسام حسن منذ الخسارة أمام السنغال. فبعد المباراة، اكتفى المدرب بالإشارة إلى بعض الظروف الخارجة عن سيطرة الفريق، وهو ما أثار انتقادات واسعة من قبل الجماهير المصرية والإعلام.

الآن، يواجه المنتخب المصري تحديًا جديدًا: مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا. الفوز في هذه المباراة يعني إنهاء البطولة بمركز مشرف، لكنه لن يمحو خيبة الأمل التي سببها الخروج من نصف النهائي.

الشارع الرياضي المصري انقسم في ردود أفعاله على حادثة المؤتمر الصحفي. البعض دافع عن حسام حسن، معتبرًا أنه تعرض لاستفزاز من قبل الصحفي المغربي، بينما انتقد آخرون طريقته في التعامل مع السؤال، مطالبين إياه بتحمل المسؤولية والاعتراف بأخطاء الفريق.

على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، تصدر هاشتاج #حسام_حسن ترند، حيث انطلقت حملات دعم وانتقاد واسعة. أحد المغردين كتب: “حسام حسن يدافع عن كرامة مصر، ولا يجب أن نسمح لأحد بالتقليل من شأن منتخبنا”. بينما علق آخر: “الاعتراف بالخطأ شجاعة، والانفعال لا يحل المشاكل”.

السيناريو القادم يحمل في طياته احتمالات متعددة. هل سيتمكن حسام حسن من تجاوز هذه الأزمة والتركيز على قيادة المنتخب للفوز في مباراة تحديد المركز الثالث؟ أم أن هذا الحادث سيؤثر سلبًا على معنويات اللاعبين ويؤدي إلى نتيجة عكسية؟

في كل الأحوال، تبقى كأس الأمم الإفريقية 2025 بطولة مليئة بالدراما والإثارة، ولا يمكن التنبؤ بنهايتها إلا بعد “صافرة النهاية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى