علي العزايزة.. من الاحتياط إلى قيادة الأردن نحو المجد الآسيوي: قصة لاعب قلب الموازين
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. هدفان من تسديدتين بارعتين، قلب بهما علي العزايزة تأخر منتخب الأردن تحت 23 عامًا أمام السعودية في الجولة الثانية من بطولة كأس آسيا، وأعاد الأمل في التأهل إلى الدور التالي. قصة هذا اللاعب الشاب، الذي لم يكن ضمن قائمة المنتخب في البداية، ثم استدعي ليعوض غياب نجم آخر، هي قصة تستحق أن تُروى.
الأردن، الذي خسر مباراته الأولى أمام فيتنام بنتيجة 0-2، كان في موقف لا يحسدون عليه قبل مواجهة السعودية. إصابة أحمد المغربي، قلب الأوراق، وأعطت الفرصة لعلي العزايزة، المحترف في كاظمة الكويتي، ليثبت نفسه. لم يكن أحد يتوقع أن يكون هذا اللاعب هو منقذ المنتخب في هذه المواجهة الصعبة.
وبالفعل، لم يخيب العزايزة الظنون. بعد أن تأخر الأردن بهدف، أخذ زمام المبادرة، وأطلق العنان لموهبته، ليسجل هدفين رائعين، ويقلب الطاولة على المنتخب السعودي. هذا الفوز، الذي جاء بنتيجة 3-2، أعاد الأردن إلى دائرة المنافسة، وجعل مصيره في يديه في المباراة الحاسمة أمام قيرغيزستان.
علي العزايزة، البالغ من العمر 22 عامًا، هو من مواليد ألمانيا، وترعرع في أكاديمية الرمثا الأردنية، قبل أن يخوض تجربة احترافية في البحرين مع الخالدية، ثم ينتقل إلى كاظمة الكويتي. هذا اللاعب، الذي يتميز بمهاراته الفردية العالية، وقدرته على التسجيل من أنصاف الفرص، أصبح الآن النجم الأول للمنتخب الأردني تحت 23 عامًا، ويتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد هدفين.
الخبراء يرون أن العزايزة يمتلك كل المقومات التي تؤهله للنجاح في أوروبا، ويتوقعون له مستقبلًا باهرًا. هذا اللاعب، الذي يشبه في أسلعبه موسى التعمري، يزن النعيمات وعلي علوان، قد يكون مفتاحًا لتحقيق إنجاز تاريخي للمنتخب الأردني في هذه البطولة.
وفي ظل حالة التوهج التي يعيشها علي العزايزة، فإن فوز الأردن على قيرغيزستان، الذي سيخوضه المنتخب بأسلوب هجومي، سيمنحه فرصة كبيرة للتأهل إلى الدور التالي، وربما الذهاب بعيدًا في البطولة. فهل ينجح العزايزة في قيادة الأردن نحو المجد الآسيوي؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
“`



