الكرة السعودية

حمدالله.. “الأسد” يبقى في عرين الشباب رغم “صمت الشباك”

# حمدالله.. “الأسد” يبقى في عرين الشباب رغم “صمت الشباك”

في ليلةٍ كُتب فيها سيناريو الشك والريبة حول مستقبل المهاجم المغربي عبد الرزاق حمدالله مع نادي الشباب، أعلن المدير الرياضي نايف العنزي، وبكلماتٍ قاطعة، أن “الأسد” سيظل في عرينه حتى نهاية عقده، مُنهياً بذلك تكهناتٍ شغلت أوساط الجماهير الشبابية. هذا الإعلان جاء بعد إصابةٍ قوية ألمت بالمهاجم، ستبعده عن الملاعب لما يقارب الشهرين، لتشعل بذلك فتيل الجدل حول إمكانية الاستغناء عن المهاجم المخضرم.

الإصابة، التي تبين أنها تمزق في العضلة الخلفية، كانت كافية لإطلاق العنان للشائعات التي تحدثت عن قرب رحيل حمدالله، خاصةً مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية. لكن العنزي، وبحركةٍ احترازية، قطع الطريق أمام هذه التكهنات، مؤكداً أن حمدالله يظل عنصراً أساسياً في خطط الفريق، وأن دوره لا يقتصر على تسجيل الأهداف، بل يمتد ليشمل تحفيز زملائه داخل وخارج الملعب.

“حمدالله من اللاعبين الذين يبذلون كل ما بوسعهم لصالح الفريق، ويفعل العديد من الأشياء من أجل تحفيز اللاعبين. دوره لا يقتصر على الملعب فقط، ولكن خارج الملعب أيضًا، وهو سيبقى مع الفريق حتى نهاية عقده.”، هكذا تحدث العنزي، ليضع حداً نهائياً للجدل الدائر.

ولمن يتابع مسيرة حمدالله، فإن هذا القرار لم يكن مفاجئاً. فالمهاجم المغربي، الذي سبق أن توج هدافاً تاريخياً لنادي النصر، يمتلك تاريخاً حافلاً بالإنجازات، وقيمة فنية لا يمكن إنكارها. الشباب، الذي يسعى لتعزيز موقعه في الدوري السعودي الممتاز، يدرك تماماً أهمية الحفاظ على لاعب مؤثر مثل حمدالله، خاصةً في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري السعودي على ضم أبرز النجوم.

غياب حمدالله لمدة 6 إلى 8 أسابيع، يمثل تحدياً كبيراً للفريق الشبابي، لكن العنزي يبدو واثقاً من قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة، مؤكداً أن حمدالله سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، بهدف عودته إلى الملاعب بأقوى مما كان عليه.

يبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن حمدالله من استعادة مستواه المعهود بعد الإصابة؟ وهل سيتمكن الشباب من الحفاظ على تماسكه في غياب مهاجمه الأول؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة، لكن المؤكد أن نايف العنزي، قد أرسل رسالة واضحة إلى الجميع: حمدالله ليس للبيع، وسيبقى “الأسد” يزأر في ملاعب السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى