حمزة إيغامان يودّع كأس العالم قبل أن تبدأ.. تمزق في الرباط الصليبي يزلزل عرش الأسود!
“`html
في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية، تحولت قمة كأس أمم أفريقيا إلى مشهد مأساوي. حمزة إيغامان، مهاجم نادي ليل والمنتخب المغربي، سقط ضحية لإصابة خطيرة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، خلال نهائي البطولة الذي جمع الأسود بالسنغال. الدقائق القليلة التي قضاها إيغامان كبديل في الوقت الإضافي، تحولت إلى كابوس يهدد مسيرته الكروية وحلمه بالمشاركة في كأس العالم 2026.
الخبر الذي هز أركان الكرة المغربية، أكده نادي ليل في بيان رسمي، مؤكداً أن الفحوصات الطبية كشفت عن تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى. إيغامان، الذي انضم إلى صفوف ليل في بداية الموسم قادماً من غلاسكو رينجرز، سيغيب عن الملاعب لعدة أشهر، ليضع علامة استفهام كبيرة حول مشاركته في الحدث العالمي المنتظر. الاصطدام المؤلم مع حارس مرمى السنغال، إدوار ميندي، كان الشرارة التي أشعلت هذه المأساة، ليخرج اللاعب متألماً ويترك مكانه لزملائه في لحظة حرجة من المباراة.
“أعتقد أن إيغامان تعرض لإصابة في الرباط الصليبي، وهذا ليس له علاقة بإصابته السابقة. الله يشافيه، المسكين، ربما سيغيب لـ 6 أشهر”، هذا ما قاله مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، في تصريح مقتضب، معبراً عن أسفه الشديد للإصابة. الركراكي، الذي قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم الأخيرة، يواجه الآن تحدياً جديداً، وهو إيجاد بديل مناسب لإيغامان في خط الهجوم، خاصة وأن اللاعب كان يعتبر من الركائز الأساسية في تشكيلته.
الإصابة لم تكن مجرد ضربة للاعب نفسه، بل كانت صدمة كبيرة للمنتخب المغربي وجماهيره، الذين كانوا يتطلعون إلى رؤية إيغامان يقود هجوم الأسود في كأس العالم. الغياب المحتمل لإيغامان يضعف الخيارات الهجومية للمنتخب، ويفرض على الركراكي إعادة التفكير في خططه التكتيكية. فهل يتمكن المنتخب المغربي من تجاوز هذه المحنة، وتحقيق حلمه بالتأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم، رغم غياب أحد أبرز نجومه؟
في الوقت الحالي، يتركز الاهتمام على صحة اللاعب، وتوفير كل الدعم اللازم له خلال فترة التعافي. نادي ليل أكد أنه سيقدم لإيغامان كل ما يحتاجه للعودة إلى الملاعب أقوى من ذي قبل، مؤكداً أن اللاعب يمتلك الإرادة والعزيمة اللازمتين لتجاوز هذه المحنة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستكون الإصابة نهاية حلم إيغامان في كأس العالم، أم مجرد بداية فصل جديد في مسيرته الكروية؟
“`



