الهلال يفتح الباب أمام رحيل كانسيلو.. وميلان يترقب الصفقة التاريخية
“`html
في مفاجأة مدوية هزت أروقة كرة القدم السعودية، قرر نادي الهلال إقصاء نجمه البرتغالي جواو كانسيلو من قائمة الفريق المشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. القرار الذي اتخذه الزعيم، يفتح الباب على مصراعيه أمام عودة اللاعب إلى القارة الأوروبية، وتحديداً إلى نادي إنتر ميلان الذي يترقب استغلال الفرصة لتدعيم صفوفه بظهير أيمن من الطراز العالمي.
وكان الهلال قد استبعد كانسيلو من القائمة المحلية في سبتمبر الماضي، إثر الإصابة التي ألمت به، وتم التعاقد مع البرازيلي ماركوس ليوناردو كبديل. لكن استمرار اسم كانسيلو في القائمة الآسيوية، قبل إقصائه منها أيضاً، أثار تساؤلات حول مستقبل اللاعب مع الفريق السعودي. وتكشف مصادر مقربة من النادي، أن هذا القرار يأتي في إطار تسهيل عملية انتقاله إلى إنتر ميلان، الذي يسعى لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وتشير التقارير إلى أن إنتر ميلان يتوقع أن يتحمل الهلال 60% من راتب كانسيلو الذي يبلغ 15 مليون يورو سنوياً، في ظل الرغبة الإيطالية القوية في الحصول على خدمات اللاعب. وقد تتضمن الصفقة أيضاً انتقال أحد مدافعي إنتر ميلان، فرانشيسكو أتشيربي أو ستيفان دي فري، إلى الهلال، في ظل حاجة الفريق السعودي لتعزيز خط الدفاع. لكن العائق الوحيد أمام إتمام الصفقة، يكمن في القائمة المكتملة للهلال التي تضم 8 لاعبين أجانب، مما يتطلب بيع أحد اللاعبين الأجانب الحاليين لإفساح المجال لصفقة كانسيلو.
ولم يخفِ مدرب إنتر ميلان، كريستيان كيفو، إعجابه بقدرات كانسيلو، لكنه فضل عدم الخوض في تفاصيل الصفقة، قائلاً: “أفضل الحديث عن لاعبي فريقي، دومفريز ودارميان، الذين سيعودون قريباً، وأفضل التركيز على اللاعبين المتاحين لدي”.
يذكر أن جواو كانسيلو انضم إلى الهلال في صيف 2024 قادماً من مانشستر سيتي مقابل 40 مليون يورو، وخاض مع الفريق 45 مباراة، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 14 تمريرة حاسمة. لكن الإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة في سبتمبر الماضي، أبعدته عن الملاعب لمدة شهرين، وتسببت في تراجع مستواه الفني.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إسبانية عن اهتمام نادي برشلونة بضم كانسيلو كبديل لأندرياس كريستنسن المصاب، مما يزيد من حدة المنافسة على خدمات اللاعب. وكان كانسيلو قد لعب معاراً لبرشلونة في موسم 2023-2024، وقدم مستويات جيدة مع الفريق الكتالوني.
يبقى السؤال المطروح الآن، هل سينجح إنتر ميلان في إقناع الهلال بالموافقة على الصفقة؟ وهل سيعود كانسيلو إلى القارة الأوروبية من بوابة النيراتزوري؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.
“`

