دوايت ماكنيل في مرمى أزمة نفسية.. صفقة كريستال بالاس تنهار في اللحظات الأخيرة!
“`html
في ليلة تحولت فيها الأحلام إلى كوابيس، وجد جناح إيفرتون، دوايت ماكنيل، نفسه في مرمى أزمة نفسية حادة بعد انهيار صفقة انتقاله إلى كريستال بالاس في اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية. الصفقة التي كانت على وشك أن تُكتب بأحرف من ذهب، تحولت إلى قصة مؤلمة تكشف عن الوجه القاسي لسوق الانتقالات، وتثير تساؤلات حول حقوق اللاعبين وصحتهم النفسية.
كانت كل المؤشرات تدل على أن ماكنيل كان على بعد خطوات قليلة من ارتداء قميص كريستال بالاس، حيث أتم اللاعب الفحوصات الطبية بنجاح، ووافق النادي اللندني على عقد مدته 4 سنوات ونصف، بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني كخيار شراء في الصيف المقبل. لكن القدر كان له رأي آخر، ففي اللحظات الأخيرة، تبخرت الصفقة بسبب إخفاق كريستال بالاس في إكمال المستندات المطلوبة، تاركة ماكنيل في حالة من الصدمة والحيرة.
لم يصدق ماكنيل ما حدث، فهو الذي استعد بالفعل لنقل حياته مئات الأميال، قبل أن يتم تمزيق كل شيء في اللحظة الأخيرة. الصمت المطبق من جانب كريستال بالاس زاد الطين بلة، حيث لم يتلق اللاعب أي توضيح أو اتصال من النادي، مما أثار غضبه واستياءه.
“نعيش في عالم يدرك الجميع فيه حجم مشكلة الصحة النفسية. فلماذا في كرة القدم نجد أنه من المقبول، لأن هؤلاء الشباب يكسبون الكثير من المال، التلاعب بصحتهم النفسية واعتباره جزءاً من الوظيفة؟” بهذه الكلمات القاسية، عبّرت ميغان شاربلي، شريكة دوايت ماكنيل، عن غضبها واستيائها عبر منشور على إنستغرام، واصفة ما حدث بأنه “تلاعب بالصحة النفسية”.
وأضافت شاربلي: “لقد كان كل شيء جاهزاً، كنا نستعد للانتقال، ثم في اللحظة الأخيرة، تم سحب البساط من تحت أقدامنا دون أي تفسير”.
رد ماكنيل على تعليقات شريكته عبر منشور منفصل على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لا يزال يجهل تفاصيل ما حدث. وكتب اللاعب: “حتى الآن ما زلت في الظلام”.
انتقل ماكنيل من بيرنلي إلى إيفرتون في يوليو 2022، وسجل معه 15 هدفاً وقدم 19 تمريرة حاسمة في 120 مباراة مع الفريق. لكنه لم يحظ بفرصة كافية لإثبات نفسه مع إيفرتون منذ تولي ديفيد مويس تدريب الفريق، حيث شارك أساسياً في 7 مباريات فقط من أصل 14 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
يبقى السؤال: هل سيتمكن دوايت ماكنيل من تجاوز هذه الأزمة النفسية والعودة إلى مستواه المعهود؟ وهل سيتعلم كريستال بالاس درساً من هذه التجربة، ويولي اهتماماً أكبر بحقوق وصحة اللاعبين؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.
“`



