الكرة العالمية

دورغو يغيب 10 أسابيع.. هل تفتح إصابته صندوق “جروح” مانشستر يونايتد القديم؟

“`html

في ليلة كان فيها ملعب الإمارات مسرحًا لانتصار ثمين لمانشستر يونايتد على متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز أرسنال بنتيجة 3-2، تحول الاحتفال إلى قلق عميق. باتريك دورغو، الشاب الذي هز الشباك بتسديدة صاروخية، خرج من الملعب مصابًا في عضلات الفخذ، ليُعلن النادي لاحقًا غيابه لمدة 10 أسابيع تقريبًا. الإصابة، التي جاءت في الشوط الثاني أثناء محاولته اللحاق بكرة طويلة، تُلقي بظلالها على خطط الفريق وتُعيد إلى الأذهان شبح الإصابات الذي طارد “الشياطين الحمر” في المواسم الأخيرة.

الغياب المتوقع لدورغو، البالغ من العمر 21 عامًا، يعني تأكد غيابه عن 8 مباريات مقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع وجود شكوك حول مشاركته في المواجهة المرتقبة أمام ليدز في 11 أبريل المقبل. النادي ما زال يقيم مدى خطورة الإصابة، لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أنها قد تتطلب فترة تعافٍ طويلة. هذا الغياب يمثل ضربة قوية للفريق، خاصة وأن دورغو كان يقدم أداءً جيدًا في المباريات الأخيرة، وأصبح قطعة أساسية في تشكيلة مايكل كاريك.

“لقد خرج من الملعب ومن الواضح أننا نأمل أن يكون مجرد تشنج بسيط، وليس أسوأ من ذلك”، هكذا علق المدرب مايكل كاريك بعد المباراة، مُعربًا عن أمله في أن تكون الإصابة ليست خطيرة كما تبدو. لكن الواقع يشير إلى أن الإصابات أصبحت سمة مميزة لمانشستر يونايتد هذا الموسم، مما يضع ضغوطًا إضافية على الجهاز الفني والطبي للفريق.

وليس غياب دورغو هو الأول من نوعه هذا الموسم، حيث شهد الفريق إصابات متتالية للاعبين أساسيين، مما أثر على مستوى الفريق ونتائجه. هذا الأمر يثير تساؤلات حول أسباب تكرار الإصابات، وهل هناك قصور في برامج الإعداد البدني أو في التعامل مع الإصابات من قبل الجهاز الطبي؟

الغياب المتوقع لدورغو يمثل فرصة للاعبين الآخرين لإثبات أنفسهم والمنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية. لكن في الوقت نفسه، يُلقي هذا الغياب بظلاله على مستقبل اللاعب الشاب، الذي كان يُنتظر منه أن يكون أحد نجوم الفريق في السنوات القادمة.

السؤال الآن: هل يستطيع مانشستر يونايتد تجاوز هذه الأزمة والإبقاء على مستواه الجيد في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ وهل يتعلم الفريق من أخطائه السابقة في التعامل مع الإصابات؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الفريق في هذا الموسم.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى