الكرة السعودية

سوموديكا يشتعل غضبًا: “18 فرصة ضائعة” تهز عرش الأخدود أمام التعاون!

“`html

في ليلة بريدة، انطفأت شعلة الأمل في وجه الأخدود، ليخسر أمام التعاون بهدف وحيد في الجولة 19 من دوري روشن السعودي. لكن الخسارة لم تكن مجرد نتيجة، بل كانت بمثابة صفعة على وجه المدرب ماريوس سوموديكا الذي انفجر غضبًا في المؤتمر الصحفي، واصفًا الأداء بـ “المحرج” ومُلقيًا باللوم على الحظ العاثر، و”18 فرصة ضائعة” لم تجد طريقها إلى الشباك.

النتيجة، وإن بدت بسيطة على الورق، تخفي وراءها قصة صراع داخل الملعب، حيث أهدر الأخدود ركلة جزاء ذهبية، بالإضافة إلى سلسلة من الفرص التي كان بإمكانها قلب الطاولة على التعاون. سوموديكا، الذي تولى قيادة الفريق في يناير الماضي خلفًا لباولو سيرجيو، لم يخفِ إحباطه، مؤكدًا أن فريقه لم يستحق الخسارة، وأن التعاون لم يشكل تهديدًا حقيقيًا على مرماه في الشوط الأول.

“محرج جدًا بالخسارة.. ليس من العدل أن نخسر المباراة، ونحن أضعنا ركلة جزاء و18 فرصة، ولا يوجد فرق بيننا وبين التعاون، ولكن الحظ خذلنا”، هكذا عبّر سوموديكا عن غضبه، مضيفًا: “التعاون في الشوط الأول لم يصل مرمانا”. لكن التحول الدرامي في الشوط الثاني، والذي أرجع سوموديكا إلى تغيير طريقة لعب فريقه للهجوم، فتح الباب أمام هجمات التعاون التي أسفرت عن هدف الفوز.

الخسارة تضع الأخدود في موقف حرج، خاصة وأنه يحتل المركز قبل الأخير في جدول ترتيب الدوري، ويواجه تحديًا كبيرًا لتحقيق البقاء. سوموديكا، الذي يملك خبرة سابقة في الدوري السعودي مع الشباب والرائد، حيث قاد الشباب في 35 مباراة وحقق 17 انتصارًا، يدرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.

“الشوط الثاني كان لدينا فرص كثيرة، وإذا لم تسجل في هذه الظروف بكل تأكيد سنخسر”، قال سوموديكا، مضيفًا: “سعيد أننا نلعب كرة قدم أمام فريق جيد مثل التعاون”. لكن السعادة لم تدم طويلًا، ففي النهاية، تبقى الحقيقة المرة: الأخدود خسر، ويحتاج إلى عمل مضاعف ووقت أطول لإعادة بناء الثقة وتحقيق النتائج المرجوة.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل ينجح ماريوس سوموديكا في إيقاظ الأخدود من سباته، وتحويل الفرص الضائعة إلى انتصارات تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة؟ أم أن الحظ العاثر سيستمر في ملاحقة الفريق، ويقوده نحو مصير مجهول؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى