رودري يغادر الملعب مبكراً.. وبودو غليمت يهز عرش السيتي في ليلة أوروبية درامية!
“`html
في ليلة أوروبية حملت في طياتها مفاجأة مدوية، سقط مانشستر سيتي في فخ الهزيمة أمام مضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 3-1، في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا. لكن الحدث الأبرز في هذه الليلة لم يكن الهدف الذي سجله ريان شرقي، بل الطرد المثير للاعب الوسط الإسباني رودري، الذي غادر الملعب مبكراً بعد حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين في غضون 53 ثانية فقط، ليعيد إلى الأذهان ذكريات مشابهة تعود إلى عام 2005.
كانت الدقيقة 61 نقطة التحول في المباراة، حين أشهر الحكم الألماني سفين يابلونسكي البطاقة الصفراء الأولى في وجه رودري بسبب تدخل عنيف. ولم يكد اللاعب يستفيق من صدمة الإنذار الأول، حتى عاد لارتكاب مخالفة مماثلة بعد أقل من دقيقة، ليجد نفسه مطالباً بمغادرة الملعب، تاركاً فريقه في موقف صعب. هذه السرعة في الحصول على البطاقتين، أعادت إلى الأذهان حادثة مشابهة وقعت مع النجم الإنجليزي واين روني عام 2005، حين طُرد في مباراة فريقه مانشستر يونايتد ضد فياريال بعد 4 ثوانٍ فقط بين البطاقتين.
وبينما كان مانشستر سيتي يحاول استيعاب الصدمة، استغل بودو غليمت النقص العددي في صفوف الضيوف، ليواصل الضغط على مرمى إيدرسون، ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 82 عن طريق ينس بيتر هاوجي، ليؤكد بذلك فوزه المستحق. وكان كاسبر هوغ قد افتتح التسجيل لبودو غليمت في الدقيقة 32، قبل أن يعادل ريان شرقي النتيجة في الدقيقة 60، لكن فرحة التعادل لم تدم طويلاً، بعد طرد رودري وتألق أصحاب الأرض.
هذه الهزيمة هي الثانية على التوالي لمانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، وهي المرة الثانية فقط التي يخسر فيها الفريق مباراتين متتاليتين في جميع المسابقات منذ يناير وفبراير 2020، حين سقط أمام مانشستر يونايتد وتوتنهام. ومع هذا الفوز التاريخي، رفع بودو غليمت رصيده إلى 13 نقطة، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 13 نقطة أيضاً، ليشتعل الصراع على التأهل من المجموعة.
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل سيتمكن مانشستر سيتي من تجاوز هذه الكبوة والعودة إلى مستواه المعهود في المباريات القادمة؟ وهل سيستطيع بودو غليمت الحفاظ على هذا الأداء المميز ومواصلة مفاجأة الجميع في دوري أبطال أوروبا؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها المباريات القادمة.
“`



