رودري يكسر صيامه التهديفي ويقود مانشستر سيتي إلى مهرجان أهداف في كأس الاتحاد
“`html
في ليلة كروية ساحرة على ملعب الاتحاد، أنهى رودري صيامه عن التسجيل الذي دام 559 يوماً، وقاد مانشستر سيتي إلى فوز مدوٍ على إكستر سيتي بنتيجة 10-1 في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي. الهدف الذي سجله اللاعب الإسباني في الدقيقة 24 لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة إشارة إلى عودته القوية بعد الإصابة، وإعلان عن بداية فصل جديد في مسيرته مع الفريق السماوي.
لم يكن فوز السيتي مجرد نتيجة عريضة، بل كان عرضاً قوياً يوضح مدى التفوق الفني والبدني للاعبين. سجل أنطوان سيمينيو، الوافد الجديد، أول أهدافه مع الفريق، بينما تألق ريكو لويس بتسجيله هدفين في الشوط الثاني. هذا الفوز يمثل أيضاً استمراراً لسلسلة الانتصارات التي حققها مانشستر سيتي في نهاية عام 2025، حيث أنهى العام بثمانية انتصارات متتالية، على الرغم من تعثره في ثلاث مباريات متتالية في بداية عام 2026.
عودة رودري من إصابة بقطع في الرباط الصليبي كانت بمثابة إضافة قوية لخط وسط السيتي. اللاعب الإسباني، الذي يعتبر من الركائز الأساسية في تشكيلة بيب جوارديولا، أظهر جاهزيته الكاملة من خلال أدائه المتميز في المباراة، وتسجيله هدفاً مهماً. هذا الهدف يعكس الثقة التي اكتسبها رودري بعد فترة طويلة من الغياب، ويؤكد على قدرته على العودة إلى مستواه المعهود.
مانشستر سيتي، الذي فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي سبع مرات في تاريخه، يسعى دائماً لتحقيق الفوز في هذه البطولة العريقة. الفوز على إكستر سيتي يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف، ويؤكد على طموح الفريق في المنافسة على جميع الألقاب المتاحة. تشكيلة السيتي التي شاركت في المباراة ضمت نخبة من اللاعبين، بقيادة ترافورد، لويس، أليني، ماكيدو، رودري، ريندرز، هالاند، شرقي، وسيمينيو.
هذا الفوز الساحق يرسل رسالة قوية إلى المنافسين، ويؤكد على أن مانشستر سيتي لا يزال قوة كروية لا يستهان بها. السؤال الآن: هل سيتمكن السيتي من الحفاظ على هذا المستوى العالي في المباريات القادمة؟ وهل سيتمكن رودري من مواصلة تألقه وإعادة السحر إلى خط وسط الفريق؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستظهر في المباريات القادمة، حيث ينتظر السيتي تحديات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الأبطال الأوروبية.
“`


