الكرة السعودية

رونالدو يفجر أزمة في النصر: تمرد الدون يهدد مستقبله ويفتح الباب لفسخ العقد!

“`html

في ليلة مفاجئة، فجر البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، أزمة داخل النادي، رافضًا المشاركة في مباراة الفريق أمام الرياض اعتراضًا على طريقة إدارة النادي، وتحديدًا عدم التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية، في الوقت الذي تشهد فيه الأندية المنافسة دعمًا كبيرًا من صندوق الاستثمارات العامة. هذا القرار المفاجئ، الذي نفذه النجم البرتغالي، يضع مستقبله مع النصر على المحك، ويفتح الباب أمام فسخ عقده، مستندًا إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

قرار رونالدو، الذي أثار جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي السعودي، يضع النصر أمام خيار صعب: إما الاستسلام لمطالب الدون، أو تفعيل المادة 17 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين، والتي تمنح النادي الحق في فسخ العقد دون سبب مشروع إذا أخل اللاعب بالتزامه بالمشاركة في المباريات. وبموجب هذه المادة، يحق للنصر المطالبة بتعويض مالي عن الضرر الناتج عن هذا الإخلال، وهو ما قد يمتد ليشمل كل الأضرار التي لحقت بالنادي نتيجة تمرد النجم البرتغالي.

وعلى الرغم من أن رونالدو وقع عقده الأول مع النصر في عام 2022، وجدده حتى منتصف عام 2027، إلا أن عقده لم يعد ضمن ما يعرف بـ “الفترة المحمية”. هذه الفترة، التي تشمل أول عامين من العقد للاعبين فوق 28 عامًا، تقلل من المخاطر الرياضية التي قد يواجهها اللاعب في حال فسخ العقد. وبما أن حالة رونالدو تقع خارج هذه الفترة، فإن العقوبة الرياضية المباشرة لن تطبق، لكن المخاطر المالية والتعاقدية تبقى قائمة.

تمرد رونالدو لم يكن مفاجئًا للجميع، فمنذ فترة طويلة، كان يعبر عن استيائه من عدم دعم النادي له بنفس الطريقة التي تدعم بها الأندية المنافسة، مثل الهلال والاتحاد، من قبل صندوق الاستثمارات العامة. هذا الأمر أثار غضب الدون، الذي يرى أنه يستحق معاملة خاصة نظرًا لشهرته وإمكانياته الكبيرة.

الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيستسلم النصر لمطالب رونالدو، أم سيتخذ قرارًا جريئًا بفسخ عقده؟ وهل سيجد النجم البرتغالي فريقًا آخر يقدره ويمنحه الدعم الذي يطمح إليه؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل النصر والدوري السعودي بأكمله.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى