الكرة العالمية

ريال مدريد يكتسح موناكو 6-1 في ليلة تألق فينيسيوس ومفارقة مبابي

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. سحق ريال مدريد ضيفه موناكو بنتيجة 6-1 في أول مباراة لألفارو أربيلوا على رأس الإدارة الفنية للفريق في دوري أبطال أوروبا، في مشهد كروي درامي شهد تألقاً لافتاً من فينيسيوس جونيور ومفارقة غريبة بتسجيل كيليان مبابي لهدفين في مرماه. وارتقى الميرينغي إلى وصافة المجموعة برصيد 15 نقطة، ليضع قدماً في دور الـ16، بينما تراجع موناكو إلى ذيل الترتيب بتسع نقاط، ليضع حداً لأحلامه في التأهل.

افتتح كيليان مبابي التسجيل لموناكو في الدقيقة الخامسة بتسديدة زاحفة متقنة، لكنه سرعان ما تحول إلى بطل للخصم، مسجلاً هدفين بالخطأ في مرماه، ليقلب موازين المباراة رأساً على عقب. ولم يكتفِ ريال مدريد بذلك، بل واصل الضغط الهجومي، وأضاف أربعة أهداف أخرى عن طريق فرانكو ماستانتونو (51)، وهدف ذاتي من تيلو كيرر (55)، وفينيسيوس جونيور (63)، وجود بيلينغهام (80)، ليحسم الفوز بشكل مدوٍ.

شهدت المباراة تألقاً خاصاً من فينيسيوس جونيور، الذي ساهم في 4 أهداف (هدفان وصناعة هدفين)، ليثبت أنه اللاعب الأهم في الفريق، ويضع حداً للانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة. وواصل النجم البرازيلي إظهار مهاراته الفردية العالية، وراوغ المدافعين بسهولة، وصنع الفرص لزملائه، وسجل بنفسه هدفاً رائعاً، ليؤكد أنه في قمة مستواه.

لم يكن الفوز مجرد نتيجة إيجابية لريال مدريد، بل كان أيضاً رسالة قوية لمنافسيه في دوري أبطال أوروبا، بأنه لا يزال قادراً على المنافسة على اللقب. ومع عودة ألفارو أربيلوا إلى قيادة الفريق، يبدو أن الميرينغي استعاد الثقة بالنفس، ويستعد لخوض المرحلة القادمة بكل قوة.

يبقى السؤال: هل سيتمكن ريال مدريد من الحفاظ على هذا المستوى في المباريات القادمة؟ وهل سيستطيع موناكو التعافي من هذه الهزيمة القاسية؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث سيواجه ريال مدريد فريقاً قوياً، بينما سيواجه موناكو تحدياً صعباً لتحسين موقعه.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى