الكرة السعودية

زيارة مفاجئة.. هل تزرع لجنة المنشطات الشك قبل قمة الهلال والقادسية؟

# زيارة مفاجئة.. هل تزرع لجنة المنشطات الشك قبل قمة الهلال والقادسية؟

في مشهد درامي يسبق قمة الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي، أثار الناقد الرياضي محمد الغامدي تساؤلات حادة حول توقيت زيارة لجنة الرقابة على المنشطات لمقر نادي القادسية، قبل أيام قليلة من مواجهة الفريق مع الهلال. الزيارة، التي شملت أخذ عينات من ثمانية لاعبين، من بينهم نجم الفريق مصعب الجوير، فتحت باب التكهنات حول دوافعها الحقيقية، خاصةً في ظل الصراع المحتدم على ضم نجوم القادسية إلى صفوف الهلال.

**”لماذا تزرع جهة يفترض أنها (محايدة الشك عند قيامها بزيارة لفريق دون آخر في توقيت يثير التساؤل؟”**، هذا السؤال الذي طرحه الغامدي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أشعل فتيل الجدل في الأوساط الرياضية، وأعاد إلى الأذهان سيناريوهات مشابهة شهدتها الكرة السعودية في الماضي.

**عودة مونتيرو.. وغمامة من الشكوك**

لا يأتي هذا التوقيت إلا بعد أن استعاد القادسية أحد أبرز عناصره، لاعب الوسط أوتافيو مونتيرو، بعد فترة غياب بسبب الإصابة. الغياب الذي شهد خلاله الفريق سلسلة انتصارات متتالية، مما يعكس قدرته على المنافسة بقوة. لكن، هل ستلقي هذه الزيارة بظلالها على معنويات اللاعبين قبل المواجهة الحاسمة؟

**الهلال يترقب.. ومفاوضات سرية تطفو على السطح**

في المقابل، يعيش الهلال حالة من الترقب قبل هذه المباراة، بعد أن تعثر في الجولة الماضية بالتعادل مع الرياض، ليوقف بذلك سلسلة انتصاراته. وتأتي زيارة المنشطات في ظل مفاوضات سرية يجريها الهلال مع لاعبي القادسية أبو الشامات وأدلر، حيث قدم الهلال عرضاً رسمياً للتعاقد مع الأخير.

**تطبيق توصيل.. و”تسريبات” تزيد من حدة التوتر**

وليزيد الطين بلة، كشف تطبيق توصيل طلبات البقالات (لم يتم الكشف عن اسمه) عن معلومات تفيد بضغط اللاعب أبو الشامات على إدارة ناديه للانتقال إلى صفوف الهلال. هذه “التسريبات” أثارت حفيظة جماهير القادسية، وزادت من الشكوك حول دوافع الزيارة.

**”تتوقعون كل ذا خوف والا ترويض؟”**، هذا التساؤل الذي طرحه المحلل الرياضي يحي الهزازي، يلخص حالة الارتباك التي يعيشها الشارع الرياضي السعودي. فهل هي مجرد صدفة، أم أن هناك محاولة لزعزعة استقرار القادسية قبل المواجهة المرتقبة؟

**مواجهات متقاربة.. وتاريخ يشهد على ندية**

النظر إلى تاريخ المواجهات بين الفريقين يكشف عن تقارب في النتائج، حيث حقق كل فريق الفوز في مباراة واحدة، بينما انتهت المباراة الثالثة بالتعادل. هذا التاريخ يعزز من احتمالية أن تكون المباراة حماسية ومتقاربة، وأن تلعب العوامل النفسية دوراً حاسماً في تحديد النتيجة.

**الخلاصة: أسئلة بلا إجابات.. ومباراة تحمل الكثير من الدلالات**

في نهاية المطاف، تظل زيارة لجنة المنشطات للقادسية لغزاً محيراً، يثير تساؤلات حول الحيادية والنزاهة. وبينما ينتظر الجميع صافرة البداية، يبقى السؤال الأهم: هل ستؤثر هذه الأحداث على أداء اللاعبين، وهل سيتمكن الهلال من استعادة نغمة الفوز، أم أن القادسية سيقدم مفاجأة مدوية؟ الإجابة ستكون في الملعب، في قمة تعد الأهم في الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى