سافيتش يقلد رونالدو.. الهلال يكتسح الفيحاء ويُحكم قبضته على الصدارة
“`html
في ليلة كروية حافلة بالإثارة والمهارات الفردية، عزز الهلال السعودي صدارته لدوري روشن للمحترفين بفوز ساحق على الفيحاء بنتيجة 4-1، في المواجهة التي احتضنها ملعب المملكة أرينا بالرياض. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا من لاعب وسط الهلال، سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، الذي سجل هدفًا مذهلاً بطريقة مقصية مزدوجة، أعادت إلى الأذهان هدفًا مماثلًا للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، في وقت سابق من هذا الموسم.
واصل “الأزرق” سيطرته المطلقة على مجريات اللعب، حيث افتتح سافيتش التسجيل في الدقيقة 37 بضربة فنية رائعة، قبل أن يضيف أورلاندو موسكيرا لاعب الفيحاء هدفًا بالخطأ في مرماه، ليعزز تقدم الهلال في الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، واصل الهلال الضغط، وتمكن كل من محمد كنو وماركوس ليوناردو من إضافة هدفين آخرين، ليؤكدوا تفوق فريقهم ويحسموا المباراة لصالحه. بينما تمكن فيشون ساكالا من تسجيل هدف الفيحاء الوحيد في الدقيقة 85.
بهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 44 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق 4 نقاط كاملة عن أقرب منافسيه، النصر والأهلي، مؤكدًا بذلك نواياه القوية في الاحتفاظ بلقب الدوري هذا الموسم. في المقابل، ظل الفيحاء في المركز الثالث عشر برصيد 14 نقطة، في موقف لا يحسد عليه، حيث يواصل محاولاته اليائسة للابتعاد عن منطقة الهبوط.
هدف سافيتش المذهل لم يكن مجرد إضافة عابرة إلى قائمة الأهداف الرائعة في الدوري السعودي، بل كان بمثابة رسالة قوية تؤكد أن الدوري أصبح مسرحًا للمواهب الفنية والإبداعية، وأن اللاعبين قادرون على تقديم عروض فردية استثنائية تثير إعجاب الجماهير. ولم يخلُ الهدف من تذكير بالجودة الفنية العالية التي يتمتع بها كريستيانو رونالدو، الذي سبق له أن أذهل الجماهير بأهداف مماثلة في مسيرته الكروية الحافلة، مثل هدفه الشهير في شباك يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا عام 2018.
وبالإضافة إلى الهدف الرائع لسافيتش، قدم الهلال أداءً جماعيًا متميزًا، حيث سيطر لاعبوه على منطقة المنافس، ونجحوا في خلق العديد من الفرص التهديفية، بفضل التفاهم الكبير بين الخطوط، والتحركات الذكية للاعبين. كما تألق الحارس ياسين بونو في التصدي لمحاولات الفيحاء الهجومية، ليساهم في الحفاظ على شباكه نظيفة.
وفي سياق متصل، يواصل الهلال سلسلة انتصاراته المتتالية، ليصل إلى 18 انتصارًا في مختلف المسابقات، وهو ما يؤكد مدى قوة الفريق واستقراره الفني، وقدرته على تحقيق الأهداف المرجوة.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن الهلال من الحفاظ على هذا المستوى العالي من الأداء، ومواصلة السيطرة على صدارة الدوري، أم أن المنافسة الشرسة من النصر والأهلي ستفرض عليه صعوبات في المراحل القادمة؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في قادم الأيام.
“`



