سالم الدوسري.. صمت العضلات يهدد عرش الهلال!
# سالم الدوسري.. صمت العضلات يهدد عرش الهلال!
في ليلة احتفل فيها جمهور الهلال بفوز ثمين على الغريم التقليدي النصر (3-1)، تلقى الزعيم صدمة مدوية، فقد أعلن النادي عن إصابة قائده ونجمه الأول، سالم الدوسري، في العضلة الخلفية، ليغيب عن مواجهتي نيوم والفيحاء القادمتين. خبرٌ أشعل فتيل القلق في قلوب المشجعين، وأعاد إلى الأذهان شبح الإصابات الذي يلاحق الدوسري في لحظات التألق.
الإصابة العاشرة للدوسري منذ عام 2020، ليست مجرد رقم عابر، بل هي قصة معاناة متكررة، تعيد إلى الواجهة تساؤلات حول طبيعة اللعب المكثف، والضغط البدني الهائل الذي يتعرض له اللاعبون في دوري روشن السعودي. فمنذ عام 2020، غاب الدوسري عن الملاعب لما يقارب 155 يومًا بسبب الإصابات، وهو رقم يثير الدهشة ويطرح علامات استفهام حول برامج الإعداد البدني والوقاية من الإصابات في الأندية السعودية.
الدوسري، الذي سجل هدف التقدم للهلال في الديربي من ركلة جزاء، سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي يمتد من أسبوع إلى 10 أيام، وهو ما يعني غيابه المؤكد عن مباراتي نيوم والفيحاء، وربما أطول من ذلك في حال تعثر البرنامج العلاجي. غياب الدوسري ليس خسارة فنية فقط للهلال، بل هو غياب لمعطاء الفريق، وقائده الملهم، الذي يمثل رمزًا للوفاء والانتماء.
**”صيام تهديفي”** يهدد الهلال في غياب قائده، فالدوسري ليس مجرد لاعب يسجل الأهداف، بل هو صانع اللعب الأول، والمحرك الأساسي للهجوم الهلالي. ففي 10 مباريات رسمية خاضها هذا الموسم، سجل 3 أهداف وصنع 5 أخرى، وهو ما يؤكد على أهميته القصوى في تشكيلة الفريق.
**”الخسارة ليست في الملعب فقط”**، هكذا علق أحد المحللين الرياضيين على إصابة الدوسري، مضيفًا: “غياب القائد يؤثر على الروح المعنوية للفريق، ويضع المدرب في موقف صعب، خاصةً في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري”.
في المقابل، عبر عدد من جماهير الهلال عن قلقهم عبر منصة “إكس”، حيث كتب أحدهم: “يا رب اشفِ سالم الدوسري، فهو فخرنا ورمزنا”. بينما تساءل آخر: “هل ستكون هذه الإصابة نهاية موسم سالم الدوسري؟”.
غياب سالم الدوسري يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات أنفسهم، مثل مايكل ديلغادو وروبن نيفيز، اللذين قد يلعبان دورًا أكبر في المباريات القادمة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن الهلال من تعويض غياب قائده في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم؟
في النهاية، إصابة سالم الدوسري ليست مجرد خبر رياضي عابر، بل هي قصة معاناة، وتحدٍ، وإصرار. قصة لاعب يقاتل من أجل العودة إلى الملاعب، واستعادة عرشه، وإسعاد جماهيره. فهل ينجح الدوسري في التغلب على هذه المحنة، ويكتب نهاية سعيدة لقصته؟ أم أن لعنة الإصابات ستستمر في ملاحقته؟ الإيام كفيلة بالإجابة.



