محمد البكيري يشعل فتيل الجدل: “أهزوجة البنر” تثير مخاوف من تصاعد التعصب بين جماهير الاتحاد والأهلي
“`html
في مشهد متكرر يثير القلق، علق الإعلامي الرياضي محمد البكيري على مقطع فيديو يظهر جماهير الاتحاد والأهلي، كاشفاً عن استمرار “أهزوجة” مرتبطة بـ “بنر” مسيء تم رفعه من قبل جماهير الأهلي في مواجهة سابقة. هذا التطور يعيد إلى الأذهان جدلاً قديمًا، ويشير إلى استمرار حالة التوتر بين أنصار الناديين.
القصة بدأت قبل أسابيع، عندما أثار جمهور الأهلي استفزازًا برفع “بنر” اعتبره الاتحاديون مسيئًا. لم يكتفِ الاتحاديون بالرد في الملعب، بل تحول هذا الاستفزاز إلى “أهزوجة” تردد في كل مباراة يخوضها الفريقان، لتصبح بذلك جزءًا من المشهد الرياضي المتوتر. وكشف البكيري أن هذه “الأهزوجة” قد تستمر لسنوات طويلة، مؤكدًا أن قصة “بنر” العار قد لا تنتهي قريبًا.
وفي تصريحه الذي أثار ردود فعل واسعة، قال محمد البكيري: “يبدو أن قصة ( بنر ) عار الهبوط . الذي مرره اتحاديون لمدرج الأهلي ورفعه جمهوره. في مواجهتهم الكروية قبل أسابيع . حوله الاتحاديون إلى أهزوجة في كل مدرجات _أي لعبة في ملعب أو مدينة_ يتواجه فيها القطبان . ربما لن تتوقف لسنوات طويلة.” هذا التصريح يعكس قلقًا متزايدًا من تحول المنافسة الرياضية إلى صراع محموم يتجاوز حدود اللعبة.
الجدير بالذكر أن العلاقة بين جماهير الاتحاد والأهلي تاريخيًا حافلة بالمنافسة الشديدة، ولكن السنوات الأخيرة شهدت تصاعدًا في حدة التعصب الرياضي، مما أدى إلى بعض الأحداث المؤسفة. هذا السياق يجعل أي استفزاز، مهما بدا بسيطًا، قابلاً للاشتعال وتحويله إلى أزمة.
وعلى الرغم من أن الخبر يركز على الجانب السلبي، إلا أن بعض التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تعبر عن دعم متبادل بين جماهير الناديين، مؤكدة أن التعصب ليس القاعدة. ومع ذلك، يظل الخطر قائمًا، ويتطلب تدخلًا من الجهات المعنية للحد من التصعيد ومنع تحول المنافسة الرياضية إلى صراع طائفي.
ويبقى السؤال: هل ستتمكن الأندية والإعلام من احتواء هذا التوتر قبل أن يتفاقم؟ وهل ستنجح الجهود في تغيير ثقافة التعصب الرياضي في السعودية؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل العلاقة بين جماهير الاتحاد والأهلي، وربما مستقبل الرياضة السعودية بأكملها.
“`

