الكرة السعودية

سلطان اللحياني يفجرها: “صفقة نونيز مع الهلال.. خطأ كلف الملايين!”

# سلطان اللحياني يفجرها: “صفقة نونيز مع الهلال.. خطأ كلف الملايين!”

في ليلة صيفية حارة، أشعل المحلل الرياضي سلطان اللحياني منصات التواصل الاجتماعي بتصريحات نارية ضد البرازيلي داروين نونيز، مهاجم فريق الهلال. خلال ظهوره في برنامج “دورينا غير”، لم يترك اللحياني مجالاً للشك في تقييمه السلبي لصفقة الهلال مع اللاعب، مؤكداً أنها “خطأ كلف الملايين” وأن قرار إبعاده عن القائمة المحلية كان “صائباً”.

**”منذ أن تعاقد الهلال مع نونيز، تحدثنا عن خطأ الاختيار بسبب تجارب اللاعب السابقة”**، هكذا بدأ اللحياني هجومه، مضيفاً أن التجارب السابقة للاعب لم تكن مبشرة، وأن الهلال تجاهل هذه المعطيات في سعيه لتدعيم خط الهجوم. قرار إبعاد نونيز عن القائمة المحلية، والذي أثار جدلاً واسعاً في الأيام الماضية، وصفه اللحياني بأنه “قرار صائب”، معتبراً أنه يعكس اعترافاً ضمنياً بفشل الصفقة حتى الآن.

هذه التصريحات جاءت في وقت يشهد فيه الهلال فترة استعداد للموسم الجديد، وسط توقعات كبيرة من الجماهير بتحقيق البطولات. التعاقد مع نونيز كان بمثابة صفقة مدوية، حيث راهن الهلال على قدرة اللاعب على قيادة خط الهجوم وتحقيق الفوز في المباريات الحاسمة. لكن حتى الآن، لم يتمكن نونيز من إثبات نفسه، واكتفى بتقديم مستويات متذبذبة لم ترقَ إلى مستوى الطموحات.

الهلال، الذي يملك تاريخاً حافلاً بالإنجازات على المستويين المحلي والقاري، يمر بمرحلة تحول كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث يسعى النادي إلى استقطاب نجوم عالميين لتعزيز مكانته في عالم كرة القدم. لكن هذه الاستراتيجية لم تخلُ من المخاطر، كما يتضح من حالة نونيز. فهل ينجح الهلال في تصحيح المسار وتحقيق الأهداف المرجوة؟ أم أن صفقة نونيز ستكون مجرد عبرة في عالم كرة القدم؟

تصريحات اللحياني أثارت موجة غضب عارمة بين جماهير الهلال على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد البعض حدة التصريحات، بينما أيدها آخرون معتبرين أنها تعكس الواقع المرير لأداء نونيز. السؤال الآن: هل ستدفع إدارة الهلال ثمن هذا “الخطأ”؟ وهل ستتمكن من إيجاد بديل مناسب لتعويض غياب نونيز؟

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل يواجه الهلال أزمة في “الاستثمار البشري”؟ وهل يحتاج النادي إلى إعادة النظر في استراتيجيته في التعاقدات؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى