الفتح يزلزل عرش الأهلي.. هل نشهد بداية حقبة جديدة في دوري روشن؟
# الفتح يزلزل عرش الأهلي.. هل نشهد بداية حقبة جديدة في دوري روشن؟
في ليلة كروية درامية، كتب الفتح فصلاً جديداً في منافسات دوري روشن السعودي، مُسجلاً فوزاً مفاجئاً على الأهلي بنتيجة 2-1، منهياً بذلك سلسلة انتصارات الراقي التي امتدت لعشر مباريات كاملة. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان زلزالاً هز عرش الأهلي، وأطلق شرارة تساؤلات حول مستقبل المنافسة على لقب الدوري.
لم يكن أحد يتوقع هذا السيناريو، فقبل صافرة البداية، كان الأهلي يتربع على القمة، مدفوعاً بسلسلة انتصارات جعلته المرشح الأوفر حظاً لحصد اللقب. لكن لاعبي الفتح، بقيادة المدرب جوزيه جوميز، دخلوا المباراة بعزيمة وإصرار، وكأنهم يواجهون مصيراً محتوماً.
وبالفعل، تمكن الفتح من ترجمة هذه الروح القتالية إلى واقع ملموس على أرض الملعب، حيث افتتحوا التسجيل في الشوط الأول، ثم عززوا تقدمهم في الشوط الثاني، قبل أن يتمكن الأهلي من تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة. لكن محاولات الراقي لتعديل النتيجة باءت بالفشل، لتنتهي المباراة بفوز تاريخي للفتح.
هذا الفوز يمثل أيضاً لحظة فارقة في مسيرة المدرب جوزيه جوميز، الذي لم يسبق له أن حقق الفوز على الأهلي في الدوري السعودي، حيث خسر في 4 مباريات وتعادل في 6 مواجهات سابقة. لكن الليلة، كتب جوميز اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الفتح، وأثبت أنه قادر على قيادة الفريق لتحقيق المستحيل.
ولم يكن هذا الفوز وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل شاق وتخطيط دقيق من قبل جوميز وجهازه الفني، الذين نجحوا في استغلال نقاط ضعف الأهلي، وتنفيذ خطة لعب محكمة، أربكت حسابات الفريق المنافس.
وبعيداً عن الجوانب الفنية والتكتيكية، فإن هذا الفوز يحمل أيضاً دلالات نفسية كبيرة، حيث أعاد الثقة للاعبي الفتح، وأكد لهم أنهم قادرون على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري.
السؤال الآن: هل نشهد بداية حقبة جديدة في دوري روشن السعودي؟ وهل يتمكن الفتح من الاستمرار على هذا المستوى، وتحقيق المزيد من الانتصارات؟ أم أن الأهلي سينهض من جديد، ويعود إلى صدارة الترتيب؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.
ويبقى السؤال مفتوحاً: هل كان هذا الفوز مجرد عثرة للأهلي، أم بداية النهاية لسلسلة انتصاراته؟ شاركنا رأيك في التعليقات!



