سلمان الفرج يعود إلى الديار.. دراما كروية في مواجهة الهلال!
# سلمان الفرج يعود إلى الديار.. دراما كروية في مواجهة الهلال!
في أمسية الأحد 18 يناير/ كانون الثاني، شهدت الجولة السادسة عشرة من دوري روشن السعودي مشهدًا دراميًا مؤثرًا، حيث وجد سلمان الفرج، النجم المخضرم، نفسه في مواجهة فريقه السابق الهلال، ولكن هذه المرة بقميص نيوم. المفاجأة لم تكن في اللقاء نفسه، بل في مشاركة الفرج أساسيًا لأول مرة هذا الموسم، بعد أن غاب عن تشكيلة فريقه الأساسية طوال الفترة الماضية، ما أثار موجة من التفاعل والدهشة بين جماهير الكرة السعودية.
هذه المشاركة لم تكن مجرد عودة إلى الملعب، بل كانت بمثابة “صفحة جديدة” في مسيرة الفرج، الذي لم يشارك كأساسي في أي مباراة مع نيوم منذ بداية الموسم الرياضي 2025-26. فهل كانت هذه المشاركة بمثابة “رسالة” من المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه، أم مجرد “فرصة” لإثبات الذات أمام فريقه السابق؟
العودة إلى الديار لم تخلُ من المفارقات، حيث عبر العديد من مشجعي الهلال عن حزنهم وتعجبهم من هذه الصدفة، وكتب أحد المشجعين عبر منصة “إكس”: “لم يلعب أساسيًا إلا ضدنا! ما هذا الحظ؟”. هذا التفاعل الجماهيري يعكس مدى الارتباط العاطفي الذي يربط الفرج بقلوب الهلاليين، الذين لم ينسوا إسهاماته الكبيرة في تحقيق العديد من الألقاب على مدار مسيرته مع “الزعيم”.
الحديث عن الأرقام لا يكذب، فقد لعب الفرج 13 مباراة مع نيوم في جميع المسابقات، ولم يتمكن من هز الشباك، وقدم 3 تمريرات حاسمة، وتبلغ القيمة السوقية الحالية للاعب 250 ألف يورو، وفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”. هذه الأرقام قد تبدو “مخيبة للآمال” بالنسبة للاعب من مستوى الفرج، ولكن الظروف المحيطة به، وعلى رأسها الإصابات المتكررة، تلعب دورًا كبيرًا في ذلك.
عودة الفرج إلى الديار تفتح بابًا للتساؤلات حول مستقبله الكروي، وهل سيتمكن من استعادة مستواه المعهود، وتقديم الإضافة التي يحتاجها نيوم في سعيه لتحقيق نتائج إيجابية في دوري روشن السعودي؟ أم أن هذه المشاركة ستكون مجرد “لمحة عابرة” في مسيرته؟
في النهاية، تبقى كرة القدم مليئة بالمفاجآت والدراما، ومواجهة الهلال ونيوم كانت بمثابة “تأكيد” على ذلك، حيث شهدت عودة نجم سابق إلى الديار، في مشهد يجمع بين الحنين والشوق، والتحدي والطموح. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن الفرج من “كتابة فصل جديد” في مسيرته الكروية، أم أن هذه العودة ستكون مجرد “ذكرى” جميلة في تاريخه؟



