الكرة السعودية

شاموسكا يعترف: النصر أقوى.. والغيابات تكبّل هجوم التعاون

# شاموسكا يعترف: النصر أقوى.. والغيابات تكبّل هجوم التعاون

في ليلة كروية لم ترقَ إلى مستوى الطموحات، سقط التعاون في فخ الهزيمة أمام النصر في الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي، ليعيد الحديث عن صعوبة المنافسة على قمة الدوري. لم يكن اللقاء سهلاً على الإطلاق، كما أكد المدرب شاموسكا في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، مُعترفًا بتفوق النصر وقدرته على حسم المواجهة.

بدأ التعاون المباراة بحذر شديد، مُتبنيًا أسلوبًا دفاعيًا متأخرًا، في محاولة لإغلاق المساحات أمام هجوم النصر القوي، وإيقاف العرضيات الخطيرة التي يشتهر بها الفريق النصراوي. ونجح التعاون في تنفيذ خطته الدفاعية في الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من ترجمة ذلك إلى هجمات مرتدة فعالة، ليظل الطرفان متعادلان في النتيجة.

“المواجهة كانت متوقعة الصعوبة نظرًا للإمكانات الفنية العالية التي يمتلكها فريق النصر”، هذا ما قاله شاموسكا، مُقرًا بقوة الخصم، ومؤكدًا أن فريقه قدم كل ما لديه في الملعب. ومع بداية الشوط الثاني، حاول شاموسكا إضفاء لمسة هجومية على أداء فريقه، فقام بإجراء بعض التغييرات التكتيكية، لكنها لم تُحدث الفارق المنشود.

“أجرى الجهاز الفني تغييرات على طريقة اللعب بعد الدقيقة 60 بحثًا عن الحلول الهجومية، إلا أن الفريق لم ينجح في ترجمة الفرص”، أضاف شاموسكا، مُشيرًا إلى أن فريقه افتقد للحسم في الثلث الأخير من الملعب، سواء على مستوى الفاعلية أو التمريرة الحاسمة. ولم يخفِ شاموسكا انزعاجه من الغيابات التي أثرت على القوة الهجومية لفريقه، قائلًا: “الغيابات أثرت على القوة الهجومية للتعاون”.

ورغم الخسارة، أبدى شاموسكا فخره بلاعبيه، مؤكدًا أنهم قدموا مستوى جيدًا، وبذلوا قصارى جهدهم في الملعب. “فخور بمستوى اللاعبين رغم الخسارة”، قال شاموسكا، مُشيدًا بالروح القتالية التي أظهرها الفريق طوال المباراة.

لكن الواقع يقول إن التعاون افتقد للحسم أمام المرمى، ولم يتمكن من استغلال الفرص القليلة التي سنحت له، ليخسر المباراة ويودع فرصة الاقتراب من الصدارة. فهل يستطيع التعاون التعافي من هذه الهزيمة، والعودة إلى المسار الصحيح في المباريات القادمة؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

ويبقى السؤال: هل ستكون هذه الهزيمة نقطة تحول سلبية في مسيرة التعاون هذا الموسم، أم أنها مجرد عثرة مؤقتة سرعان ما سيتجاوزها الفريق؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى