صراع العمالقة: بونو وميندي.. حراسة مرمى دوري روشن تُشعل نهائي أمم أفريقيا!
# صراع العمالقة: بونو وميندي.. حراسة مرمى دوري روشن تُشعل نهائي أمم أفريقيا!
في مشهدٍ لم يسبق له مثيل، يترقب عشاق كرة القدم الأفريقية قمةً كرويةً حاسمةً على ملعب الأمير مولاي عبدالله في المغرب، حيث يستعد منتخبا المغرب والسنغال لخوض غمار نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. لكن ما يضفي على هذا النهائي نكهةً خاصةً، هو المواجهة المتوقعة بين حارسي مرمى الدوري السعودي، ياسين بونو (الهلال) وإدوارد ميندي (الأهلي)، في صراعٍ على لقبٍ قاريٍّ غالي.
بونو، الذي تألق بشكلٍ خرافي في نصف النهائي أمام نيجيريا، حافظ على نظافة شباكه (التعادل 0-0) وتصدى لركلتي ترجيح، ليؤكد أنه الحارس الأفضل في البطولة حتى الآن، برصيد 5 مباريات نظيفة من أصل 6، يقترب ببراعة من معادلة رقم عصام الحضري التاريخي في كأس الأمم الأفريقية. في المقابل، يمثل ميندي، حارس الأهلي، جدارًا صلبًا في الدفاع السنغالي، حيث حافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات، ليثبت أنه قوة لا يستهان بها.
بهذا، يصبح دوري روشن السعودي مسيطراً على حراسة المرمى في أكبر نهائي أفريقي لهذه النسخة، فهل يكرر بونو سيناريو الحضري ويقود المغرب إلى المجد القاري، أم ينجح ميندي في قيادة السنغال لتحقيق اللقب الثاني في تاريخها؟
السنغال، الذي فاز بكأس الأمم الأفريقية مرة واحدة في تاريخه (2022)، يمتلك توليفة قوية من اللاعبين، وعلى رأسهم ساديو ماني وإليمان نداي ونيكولاس جاكسون، ويعرف كيف يدير النهائيات الكبرى. بينما يسعى المغرب لكسر سلسلة طويلة من عدم الفوز بالبطولة منذ عام 1976، ويأمل في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق حلمه.
المباراة التي ستنقل حصريًا عبر شبكة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية، تعد بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الحارسين، وبوابةً للمجد القاري لأحدهما. فمن تكون له الغلبة الأفريقية؟ هلالي أم أهلاوي؟ الإجابة ستكون في الملعب.



