صلاح يحطم الأرقام القياسية في أنفيلد: 152 مساهمة تهديفية تكتب التاريخ!
“`html
في ليلة أنفيلد الساحرة، أضاف النجم المصري محمد صلاح فصلاً جديداً إلى أسطورته في الدوري الإنجليزي الممتاز، محطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من المساهمات التهديفية (أهداف وصناعة) على ملعب واحد. بتمريرة حاسمة في فوز ليفربول العريض على نيوكاسل بنتيجة 4-1، رفع صلاح رصيده الإجمالي على أرض “الريدز” إلى 152 مساهمة، ليتربع على عرش الأساطير متجاوزاً واين روني وتييري هنري.
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط لليفربول، بل كان تتويجاً لمسيرة صلاح الاستثنائية على ملعب أنفيلد، حيث أصبح رمزاً للتهديف والإبداع. 107 هدفاً و45 تمريرة حاسمة، هذا هو رصيد صلاح الذي لا يضاهيه أحد، ليؤكد أن أنفيلد بات مملكة خاصة به. الرقم الذي حطمه صلاح ليس مجرد إحصائية، بل هو دليل على تأثيره الهائل على الفريق والجماهير، وقدرته الفائقة على تغيير مجرى المباريات.
وفي التفاصيل، تجاوز صلاح الرقم القياسي السابق المشترك بين روني وهنري (151 مساهمة)، ليثبت أنه ليس مجرد هداف، بل صانع ألعاب من الطراز الرفيع. فقد سجل واين روني 101 هدفاً وقدم 50 تمريرة حاسمة على ملعب أولد ترافورد، بينما قدم تييري هنري 114 هدفاً و37 تمريرة حاسمة على ملعب هايبوري. صلاح الآن يتطلع إلى تحدٍ جديد، وهو معادلة رقم هنري كأفضل هداف على ملعب واحد (7 أهداف إضافية) وتقديم 5 تمريرات حاسمة أخرى لمعادلة رقم روني كأفضل صانع ألعاب.
هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل شاق وتفانٍ من صلاح، الذي أثبت مرة أخرى أنه قادر على التألق في أصعب الظروف. فقد صنع صلاح هدفاً في آخر سبع مباريات متتالية ضد نيوكاسل في الدوري الإنجليزي، ليؤكد أن “الماجبايز” أصبحوا ضحية مفضلة لنجم ليفربول. كما أن صلاح هو أول لاعب يصل إلى 10 أهداف و 10 تمريرات حاسمة ضد نفس الفريق في تاريخ الدوري الإنجليزي، وهو رقم يعكس سيطرته المطلقة على هذه المواجهة.
وبالنظر إلى تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، نجد أن إنجاز صلاح يضع اسمه بجانب أساطير اللعبة، ويؤكد أنه أحد أفضل اللاعبين الذين ارتدوا قميص ليفربول على الإطلاق. فقد تجاوز صلاح أرقاماً قياسية ظلت صامدة لسنوات طويلة، ليثبت أن الطموح والإصرار يمكن أن يحققا المستحيل. ويبقى السؤال الآن: هل سيستمر صلاح في كتابة التاريخ على ملعب أنفيلد؟ وهل سيتمكن من قيادة ليفربول إلى المزيد من الألقاب والإنجازات؟
“`



