الكرة العالمية

صلاح ينهي صيامه التهديفي ويقود ليفربول إلى دور الـ16 بـ”سداسية” تاريخية!

“`html

في ليلة آنفيلد الساحرة، حسم ليفربول تأهله إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بضربة قاضية مدوية، بعدما اكتسح ضيفه كاراباج الأذربيجاني بسداسية نظيفة. لكن القصة لم تكن مجرد فوز عادي، بل كانت عودة “الفرعون” محمد صلاح إلى عرش التهديف، منهياً بذلك صيامه الذي طال 8 مباريات، ومُعيداً البسمة إلى جماهير “الريدز”.

لم يكن أحد يتوقع هذا السيناريو، خاصةً مع استمرار صلاح في “صمت تهديفي” أثار قلقاً كبيراً في قلوب المشجعين. لكن صلاح، كما عودنا دائماً، يعرف كيف يظهر في اللحظات الحاسمة. في الدقيقة 50، وبينما كانت المباراة تتجه نحو نهاية الشوط الأول، خطف صلاح الكرة بمهارة فائقة، وراوغ مدافعين، قبل أن يطلق تسديدة صاروخية لم يجد لها الحارس الأذربيجاني أي تصدي، معلناً عن “عودة الملك” وكسر النحس.

لم يكن صلاح وحده من تألق في هذه الليلة. فقد تألق أيضاً أليكسيس ماك أليستر بتسجيله هدفين، بينما أضاف كل من فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي وفيديريكو كييزا هدفاً لكل منهم، ليُنهوا حفلة الأهداف التي أذهلت الجميع. لكن النجم الأبرز في هذه الليلة كان فيرجيل فان دايك، الذي قدم “هاتريك أسيست” تاريخياً، مُثبتاً أنه ليس فقط مدافعاً صلباً، بل أيضاً صانع ألعاب من الطراز الرفيع.

وفي ظل الظروف الصعبة التي واجهها الفريق بسبب إصابة جو غوميز وسفر إبراهيما كوناتي، اضطر المدرب آرني سلوت إلى الاعتماد على ريان غرافينبيرخ في مركز قلب الدفاع، وهو ما أثبت نجاحه، حيث قدم اللاعب أداءً قوياً وساهم في الحفاظ على شباك ليفربول نظيفة.

بهذا الفوز العريض، رفع ليفربول رصيده إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، بينما تأهل كاراباج إلى ملحق التأهل إلى دور الـ16. لكن الأهم من ذلك، أن ليفربول استعاد الثقة في نفسه، وأرسل رسالة قوية إلى منافسيه في دوري الأبطال، مفادها أنه لا يزال قادراً على المنافسة على اللقب.

ويبقى السؤال الآن: هل ستكون هذه العودة بمثابة نقطة تحول في موسم صلاح وليفربول؟ وهل سيستمر “الفرعون” في التألق وقيادة فريقه نحو تحقيق المزيد من الإنجازات؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى