الكرة السعودية

ضمك والخلود في “مباراة اللا شيء”: إصابة صولان تُلقي بظلالها على التعادل السلبي

# ضمك والخلود في “مباراة اللا شيء”: إصابة صولان تُلقي بظلالها على التعادل السلبي

في ليلة هادئة على ملاعب دوري روشن السعودي، اكتفى فريقي ضمك والخلود بالتقاسم المنصف للنقاط في مباراة انتهت بالتعادل السلبي، الثلاثاء، في إطار الجولة العشرين من المسابقة. لكن خلف هذا التعادل الخالي من الأهداف، تكمن قصص لم تُروَ بعد، وتفاصيل دقيقة قد تكون حسمت مصير المواجهة.

أبدى أرماندو إيفانجليستا، مدرب ضمك، استياءه الواضح من إهدار لاعبيه لفرص سانحة، قائلاً: “المباراة كانت تنافسية وصعبة، ولم يكن هناك تفوق واضح في الشوط، لكننا كنا الطرف الأفضل وفرضنا سيطرتنا على مجريات الشوط الثاني، ومع الأسف لم ننجح في ترجمة الفرص”. وكأن “صياماً تهديفياً” خيّم على مهاجمي ضمك، ليُضيعوا ما أتيح لهم من فرص ذهبية.

في المقابل، ألقى ديس باكنجهام، مدرب الخلود، باللوم على إصابة لاعبه رمزي صولان، مؤكداً أنها أثرت بشكل كبير على أداء فريقه في الشوط الأول. “خروج رمزي كان له تأثير واضح على الفريق، خاصة في بداية المباراة”. وكأن “غياب السند” ترك فراغاً كبيراً في خطوط الخلود.

لكن وسط هذه التبريرات، برز اسم واحد، هو خوان كوزاني، حارس مرمى الخلود، الذي قدم أداءً استثنائياً، وحافظ على نظافة شباكه ببراعة. وأشاد به مدربه، ديس باكنجهام، قائلاً: “خوان كوزاني قدم أداءً مميزًا حافظ به على نظافة شباكه”. وكأن “يداً صافية” تصدت لكل المحاولات التهديفية لضمك.

ورغم محاولات ضمك فرض سيطرته في الشوط الثاني، إلا أن دفاع الخلود بقيادة كوزاني، تمكن من الصمود، ليُنهي اللقاء بالتعادل السلبي. فهل كانت إصابة صولان هي “العقدة” التي أفسدت على الخلود تحقيق الفوز؟ أم أن “صيام” مهاجمي ضمك هو السبب الرئيسي في عدم استطاعتهم ترجمة الفرص إلى أهداف؟

يبقى السؤال مطروحاً: هل سيتمكن ضمك من كسر هذا الحاجز التهديفي في المباريات القادمة؟ وهل سيستعيد الخلود بريقه بوجود صولان في الملعب؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة، في دوري روشن السعودي الذي لا يعرف المستحيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى