الكرة السعودية

عبدالرحمن غريب يوقظ الذكريات: هدف ينهي صيامًا تهديفيًا دام 660 يومًا!

# عبدالرحمن غريب يوقظ الذكريات: هدف ينهي صيامًا تهديفيًا دام 660 يومًا!

في ليلة أبها الهادئة، أعاد عبدالرحمن غريب، جناح النصر، إحياء ذكرى تألقه السابق، بعد أن هز شباك ضمك بهدفٍ أنهى صيامًا تهديفيًا طال 660 يومًا. الهدف الذي سجله غريب في الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي، لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة “صافرة نهاية” لفترة من الترقب، و”إعلان ميلاد” جديد للاعب في مباريات متتالية.

الهدف الذي سجله غريب في الدقيقة [لم تذكر الدقيقة في النص الأصلي]، لم يقتصر تأثيره على مجرد تقدم النصر في المباراة، بل أثار موجة من الذكريات لدى جماهير النصر، التي تذكر جيدًا تألق اللاعب في موسم 2024، عندما كان يسجل الأهداف بثبات. ففي الثاني من أبريل من ذلك العام، كان غريب قد “عانق الشباك” في الفوز العريض على أبها بنتيجة 8-0، وفي الثالث من أبريل، كرر الأمر في مباراة الطائي، مسجلاً هدفًا قاد فريقه للفوز بنتيجة 5-1.

ولكن، بعد تلك الفترة الذهبية، دخل غريب في “صمت تهديفي” استمر لأكثر من عام ونصف، مما أثار تساؤلات حول مستواه وقدرته على العودة إلى سابق عهده. ولكن، يبدو أن “البريكان” قد وجد ضالته في مباراتي الشباب وضمك، حيث سجل هدفًا في كل مباراة، مؤكدًا أنه لم يفقد لمسته السحرية.

الهدف الذي سجله غريب في مرمى ضمك، لم يكن مجرد “وميض في الظلام”، بل كان بمثابة “رسالة” واضحة للجميع، بأنه عاد بقوة، ومستعد لقيادة هجوم النصر في المرحلة القادمة. هذا الإنجاز، الذي تحقق على أرض مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في أبها، أعاد إلى الأذهان تألقه السابق في نفس الملعب، وكأنه “يعيد كتابة التاريخ” في المكان الذي بدأ فيه.

الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستكون هذه العودة بمثابة “نقطة تحول” في مسيرة عبدالرحمن غريب؟ وهل سيتمكن من الحفاظ على هذا المستوى في المباريات القادمة؟ أم أن هذا الهدف سيكون مجرد “لحظة عابرة”؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، حيث ينتظر النصر وجماهيره المزيد من التألق من “البريكان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى