عبدالرحمن غريب يُشعل فتيل الفوز.. والنصر يقتنص 3 نقاط ثمينة!
# عبدالرحمن غريب يُشعل فتيل الفوز.. والنصر يقتنص 3 نقاط ثمينة!
في ليلة كروية مشتعلة، حسم النصر مواجهة ضمك بنتيجة (2-1) في إطار الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، ليضع قدمًا أخرى نحو حجز مقعد في المراكز المتقدمة. لكن القصة لم تكن مجرد فوز عادي، بل كانت عودة البطل عبدالرحمن غريب إلى دائرة الضوء، بعد أن توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، مُسجلاً هدفًا افتتاحيًا أعاد الأمل لجماهير العالمي.
بدأ غريب فصول الأمسية في الدقيقة الخامسة، عندما استقبل كرة متقنة من خط الوسط، ليراوغ مدافعي ضمك بمهارة فائقة، ويسكنها في الشباك، مُعلنًا عن بداية مشهد كروي ندّي. الهدف أشعل حماس اللاعبين، ورفع من معنوياتهم، ليفرض النصر سيطرته على مجريات اللعب.
لكن ضمك لم يستسلم، ونجح في إدراك التعادل في الشوط الثاني، ليُعيد المباراة إلى نقطة الصفر، ويُشعل فتيل الإثارة في الدقائق المتبقية. هنا، ظهر المعدن الحقيقي للاعبي النصر، الذين لم يفقدوا تركيزهم، وواصلوا الضغط على مرمى ضمك، حتى تمكنوا من تسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليقتنصوا 3 نقاط ثمينة في صراعهم على المراكز المتقدمة.
“الحمد لله على هذا الفوز وعلى الهدف الذي سجلته أمام ضمك اليوم، وأشكر جميع اللاعبين الذين ساعدوني، وحققت جائزة أفضل لاعب في المباراة”، هكذا عبّر عبدالرحمن غريب عن سعادته بعد المباراة، مُضيفًا: “شرف لي الحصول على جائزة أفضل لاعب في ظل العدد الكبير من اللاعبين المحترفين”.
هذا الهدف لم يكن مجرد رقم في سجل عبدالرحمن غريب، بل كان بمثابة نقطة تحول في مسيرته الكروية، حيث أنهى صيامه التهديفي الذي استمر لأكثر من عامين، مُسجلاً للمباراة الثانية على التوالي، بعد أن كان قد هز شباك الشباب في الجولة الماضية. هذا التألق يعيد إلى الأذهان ذكريات عبدالرحمن غريب في بداياته، عندما كان يعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة السعودية.
“هذا بفضل الله ومساعدة زملائي في الفريق، ولولا زملائي اللاعبون أنا ولا شيء”، أكد غريب، مُشيدًا بالروح الجماعية التي تجمع لاعبي النصر، ومؤكدًا أن الفوز هو نتيجة عمل جماعي متكامل.
وفي ختام حديثه، وجّه غريب رسالة شكر لجماهير النصر، قائلًا: “الجماهير دائمًا هي السند، والله يعطيهم العافية”.
فوز النصر على ضمك لم يكن مجرد 3 نقاط، بل كان رسالة قوية للمنافسين، بأن العالمي عاد بقوة إلى دائرة المنافسة، وأن عبدالرحمن غريب عاد ليُشعل فتيل الإثارة في دوري روشن. والسؤال الآن: هل يستمر غريب في هذا التألق؟ وهل يتمكن النصر من الاستفادة القصوى من عودة نجمه الشاب في سعيه نحو تحقيق الأهداف المرجوة؟



